الرَّجُلُ وَ الرَّجُلَانِ وَ الثَّلَاثَةُ فِي كُلِّ قَبِيلَةٍ حَتَّى يَبْلُغَ تِسْعَةً أَمَا وَ اللَّهِ إِنِّي لَأَعْرِفُ أَمِيرَهُمْ وَ اسْمَهُ وَ مُنَاخَ رِكَابِهِمْ ثُمَّ نَهَضَ وَ هُوَ يَقُولُ بَاقِراً بَاقِراً بَاقِراً ثُمَّ قَالَ ذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ ذُرِّيَّتِي يَبْقُرُ الْحَدِيثَ بَقْراً.
بيان: لقد أعرض و أطول أي قال لك قولا عريضا طويلا تنسبه إلى الكذب فيه و يحتمل أن يكون المعنى أن السائل أعرض و أطول في السؤال.
129- ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمَسْعُودِيُّ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ عُتَيْبَةَ بْنِ سَعْدَانَ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ(ع)فِي حَاجَةٍ لِي فَجَاءَ ابْنُ الْكَوَّاءِ وَ شَبَثُ بْنُ رِبْعِيٍّ فَاسْتَأْذَنَا عَلَيْهِ فَقَالَ لِي عَلِيٌّ(ع)إِنْ شِئْتَ أَنْ آذَنَ لَهُمَا فَإِنَّكَ أَنْتَ بَدَأْتَ بِالْحَاجَةِ قَالَ فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأْذَنْ لَهُمَا فَدَخَلَا فَقَالَ مَا حَمَلَكُمَا عَلَى أَنْ خَرَجْتُمَا عَلَيَّ بِحَرُورَاءَ قَالا أَحْبَبْنَا أَنْ تَكُونَ مِنَ الْغَضَبِ فَقَالَ وَيْحَكُمَا وَ هَلْ فِي وَلَايَتِي غَضَبٌ أَوْ يَكُونُ الْغَضَبُ حَتَّى يَكُونَ مِنَ الْبَلَاءِ كَذَا وَ كَذَا (1).ثمّ يجتمعون قزعا كقزع الخريف من القبائل ما بين الواحد و الاثنين- الى- العشرة.
(2) في الأصل المطبوع «موسى بن أعين» و هو تصحيف و الصحيح ما في الصلب طبقا للمصدر(ص)160 و كما يأتي في السند الآتي، و هو عيسى بن أعين الجريرى، نسبة الى جرير بن عباد، مولى كوفيّ ثقة.