بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 222 من 395

[صفحة 222]

وَ حُمْرَةٍ تُجَلِّلُ السَّمَاءَ وَ خَسْفٍ بِبَغْدَادَ وَ خَسْفٍ بِبَلْدَةِ الْبَصْرَةِ وَ دِمَاءٍ تُسْفَكُ بِهَا وَ خَرَابِ دُورِهَا وَ فَنَاءٍ يَقَعُ فِي أَهْلِهَا وَ شُمُولِ أَهْلِ الْعِرَاقِ خَوْفٌ لَا يَكُونُ مَعَهُ قَرَارٌ.

86- شي، تفسير العياشي عَنْ عَجْلَانَ أَبِي صَالِحٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ لَا تَمْضِي الْأَيَّامُ وَ اللَّيَالِي حَتَّى يُنَادِيَ مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ يَا أَهْلَ الْحَقِّ اعْتَزِلُوا يَا أَهْلَ الْبَاطِلِ اعْتَزِلُوا فَيَعْزِلُ هَؤُلَاءِ مِنْ هَؤُلَاءِ وَ يَعْزِلُ هَؤُلَاءِ مِنْ هَؤُلَاءِ قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ يُخَالِطُ هَؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ بَعْدَ ذَلِكَ النِّدَاءِ قَالَ كَلَّا إِنَّهُ يَقُولُ فِي الْكِتَابِ‏ ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى‏ ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ‏ (1).
87- شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ‏ الْزَمِ الْأَرْضَ لَا تُحَرِّكَنَّ يَدَكَ وَ لَا رِجْلَكَ أَبَداً حَتَّى تَرَى عَلَامَاتٍ أَذْكُرُهَا لَكَ فِي سَنَةٍ وَ تَرَى مُنَادِياً يُنَادِي بِدِمَشْقَ وَ خُسِفَ بِقَرْيَةٍ مِنْ قُرَاهَا وَ يَسْقُطُ طَائِفَةٌ مِنْ مَسْجِدِهَا فَإِذَا رَأَيْتَ التُّرْكَ جَازُوهَا فَأَقْبَلَتِ التُّرْكُ حَتَّى نَزَلَتِ الْجَزِيرَةَ وَ أَقْبَلَتِ الرُّومُ حَتَّى نَزَلَتِ الرَّمْلَةَ وَ هِيَ سَنَةُ اخْتِلَافٍ فِي كُلِّ أَرْضٍ مِنْ أَرْضِ الْعَرَبِ وَ إِنَّ أَهْلَ الشَّامِ يَخْتَلِفُونَ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى ثَلَاثِ رَايَاتٍ الْأَصْهَبِ وَ الْأَبْقَعِ وَ السُّفْيَانِيِّ مَعَ بَنِي ذَنَبِ الْحِمَارِ مُضَرُ وَ مَعَ السُّفْيَانِيِّ أَخْوَالُهُ مِنْ كَلْبٍ فَيَظْهَرُ السُّفْيَانِيُّ وَ مَنْ مَعَهُ عَلَى بَنِي ذَنَبِ الْحِمَارِ حَتَّى يَقْتُلُوا قَتْلًا لَمْ يَقْتُلْهُ شَيْ‏ءٌ قَطُّ وَ يَحْضُرُ رَجُلٌ بِدِمَشْقَ فَيُقْتَلُ هُوَ وَ مَنْ مَعَهُ قَتْلًا لَمْ يَقْتُلْهُ شَيْ‏ءٌ قَطُّ وَ هُوَ مِنْ بَنِي ذَنَبِ الْحِمَارِ وَ هِيَ الْآيَةُ الَّتِي يَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ‏- (2) وَ يَظْهَرُ السُّفْيَانِيُّ وَ مَنْ مَعَهُ حَتَّى لَا يَكُونَ لَهُ هِمَّةٌ إِلَّا آلَ مُحَمَّدٍ(ص)وَ شِيعَتَهُمْ فَيَبْعَثُ بَعْثاً إِلَى الْكُوفَةِ فَيُصَابُ بِأُنَاسٍ مِنْ شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ بِالْكُوفَةِ قَتْلًا وَ صَلْباً وَ يُقْبِلُ رَايَةٌ مِنْ خُرَاسَانَ حَتَّى يَنْزِلَ سَاحِلَ الدِّجْلَةِ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي ضَعِيفٌ وَ مَنْ تَبِعَهُ‏
____________
(1) آل عمران: 179 و الحديث في تفسير العيّاشيّ ج 1(ص)207 و فيه عجلان بن صالح، و هو تصحيف و الرجل ثقة من أصحاب الصادق (عليه السلام).
(2) مريم: 37.
التالي صفحة 222 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...