مُتَّصِلٌ بِهِ قَالَ هَكَذَا قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ.
بيان أي أجمل أبو جعفر(ع)و لم يبين اتصاله و خلع صاحب خراسان كأنه إشارة إلى خلع الأمين المأمون عن الخلافة و أمره بمحو اسمه عن الدراهم و الخطب و الثاني إشارة إلى خلع محمد الأمين و الثالث إشارة إلى ظهور محمد بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن(ع)المعروف بابن طباطبا بالكوفة لعشر خلون من جمادى الآخرة في قريب من مائتين من الهجرة. و يحتمل أن يكون المراد بقوله هكذا قال أبو جعفر(ع)تصديق اتصال الرابع بالثالث فيكون الرابع إشارة إلى دخوله(ع)خراسان فإنه كان بعد خروج محمد بن إبراهيم بسنة تقريبا و لا يبعد أن يكون دخوله (عليه السلام) خراسان في رجب.
8- ب، قرب الإسناد بِالْإِسْنَادِ قَالَ سَأَلْتُ الرِّضَا(ع)عَنْ قُرْبِ هَذَا الْأَمْرِ فَقَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)حَكَاهُ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ أَوَّلُ عَلَامَاتِ الْفَرَجِ سَنَةَ خَمْسٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ وَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ تَخْلَعُ الْعَرَبُ أَعِنَّتَهَا وَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ يَكُونُ الْفَنَاءُ وَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ يَكُونُ الْجَلَاءُ فَقَالَ أَ مَا تَرَى بَنِي هَاشِمٍ قَدِ انْقَلَعُوا بِأَهْلِيهِمْ وَ أَوْلَادِهِمْ فَقُلْتُ لَهُمُ الْجَلَاءُ قَالَ وَ غَيْرُهُمْ وَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ يَكْشِفُ اللَّهُ الْبَلَاءَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ وَ فِي سَنَةِ مِائَتَيْنِ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ فَقُلْنَا لَهُ جُعِلْنَا فِدَاكَ أَخْبِرْنَا بِمَا يَكُونُ فِي سَنَةِ الْمِائَتَيْنِ قَالَ لَوْ أَخْبَرْتُ أَحَداً لَأَخْبَرْتُكُمْ وَ لَقَدْ خُبِّرْتُ بِمَكَانِكُمْ فَمَا كَانَ هَذَا مِنْ رَأْيٍ أَنْ يَظْهَرَ هَذَا مِنِّي إِلَيْكُمْ وَ لَكِنْ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى إِظْهَارَ شَيْءٍ مِنَ الْحَقِّ لَمْ يَقْدِرِ الْعِبَادُ عَلَى سَتْرِهِ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّكَ قُلْتَ لِي فِي عَامِنَا الْأَوَّلِ حَكَيْتَ عَنْ أَبِيكَ أَنَّ انْقِضَاءَ مُلْكِ آلِ فُلَانٍ عَلَى رَأْسِ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ لَيْسَ لِبَنِي فُلَانٍ سُلْطَانٌ بَعْدَهُمَا قَالَ قَدْ قُلْتُ ذَاكَ لَكَ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِذَا انْقَضَى مُلْكُهُمْ يَمْلِكُ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ يَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ الْأَمْرُ قَالَ لَا قُلْتُ يَكُونُ مَا ذَا قَالَ يَكُونُ الَّذِي تَقُولُ أَنْتَ