بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثاني والخمسون 52 · صفحة 159 من 395

[صفحة 159]

باب 24 نادر في ذكر من رآه(ع)في الغيبة الكبرى قريبا من زماننا

أقول: وجدت رسالة مشتهرة بقصة الجزيرة الخضراء في البحر الأبيض أحببت إيرادها لاشتمالها على ذكر من رآه و لما فيه من الغرائب و إنما أفردت لها بابا لأني لم أظفر به في الأصول المعتبرة و لنذكرها بعينها كما وجدتها. (1) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ الحمد لله الذي هدانا لمعرفته و الشكر له على ما منحنا للاقتداء بسنن سيد بريته محمد الذي اصطفاه من بين خليقته و خصنا بمحبة علي و الأئمة المعصومين من ذريته صلى الله عليهم أجمعين الطيبين الطاهرين و سلم تسليما كثيرا. و بعد فقد وجدت في خزانة أمير المؤمنين(ع)و سيد الوصيين و حجة رب العالمين و إمام المتقين علي بن أبي طالب(ع)بخط الشيخ الفاضل و العالم العامل الفضل بن يحيى بن علي الطيبي الكوفي (قدس الله روحه) ما هذا صورته‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ و صلى الله على محمد و آله و سلم. و بعد فيقول الفقير إلى عفو الله سبحانه و تعالى الفضل بن يحيى بن علي الطيبي الإمامي الكوفي عفا الله عنه قد كنت سمعت من الشيخين الفاضلين العالمين الشيخ شمس الدين بن نجيح الحلي و الشيخ جلال الدين عبد الله بن الحرام الحلي قدس الله روحيهما و نوّر ضريحهما في مشهد سيد الشهداء و خامس أصحاب الكساء مولانا و إمامنا أبي عبد الله الحسين(ع)في النصف من شهر شعبان سنة تسع و تسعين و ستمائة من‏

____________
(1) هذه قصة مصنوعة تخيلية، قد سردها كاتبها على رسم القصاصين، و هذا الرسم معهود في هذا الزمان أيضا يسمونه «رمانتيك» و له تأثير عظيم في نفوس القارئين لانجذاب النفوس إليه. فلا بأس به، اذا عرف الناس أنّها قصة تخيلية.
التالي صفحة 159 من 395 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...