الْكِنَايَاتِ إِلَى آخِرِ الْكَلَامِ وَ مِنْ أَيْنَ تَحَجَّرَ عَلَى الْخُلُقِ فَجَعَلَهُ مَقْصُوراً عَلَى الِانْتِقَامِ فَقَطْ وَ هُوَ عَامٌّ فِي جَمِيعِ أَخْلَاقِ النَّبِيِّ(ص)مِنْ كَرَمِهِ وَ شَرَفِهِ وَ عِلْمِهِ وَ حِلْمِهِ وَ شَجَاعَتِهِ وَ غَيْرِ ذَلِكَ مِنْ أَخْلَاقِهِ الَّتِي عَدَدْتُهَا صَدْرَ هَذَا الْكِتَابِ وَ أَعْجَبُ مِنْ قَوْلِهِ ذِكْرُ الْآيَةِ دَلِيلًا عَلَى مَا قَرَّرَهُ.
الْبَابُ الرَّابِعَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ اسْمِ الْقَرْيَةِ الَّتِي يَكُونُ مِنْهَا خُرُوجُ الْمَهْدِيِّ(ع)وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ مِنْ قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا كرعَةُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رُزِقْنَاهُ عَالِياً أَخْرَجَهُ أَبُو الشَّيْخِ الْأَصْفَهَانِيُّ فِي عَوَالِيهِ كَمَا سُقْنَاهُ.
الْبَابُ الْخَامِسَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ الْغَمَامَةِ الَّتِي تُظَلِّلُ الْمَهْدِيَّ(ع)عِنْدَ خُرُوجِهِ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ وَ عَلَى رَأْسِهِ غَمَامَةٌ فِيهَا مُنَادٍ يُنَادِي هَذَا الْمَهْدِيُّ خَلِيفَةُ اللَّهِ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَا رُوِّينَاهُ عَالِياً إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
الْبَابُ السَّادِسَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ الْمَلَكِ الَّذِي يَخْرُجُ مَعَ الْمَهْدِيِّ(ع)عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ وَ عَلَى رَأْسِهِ مَلَكٌ يُنَادِي إِنَّ هَذَا الْمَهْدِيُّ فَاتَّبِعُوهُ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رَوَتْهُ الْحُفَّاظُ الْأَئِمَّةُ مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ كَأَبِي نُعَيْمٍ وَ الطَّبَرَانِيِّ وَ غَيْرِهِمَا.
14- الْبَابُ السَّابِعَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ صِفَةِ الْمَهْدِيِّ وَ لَوْنِهِ وَ جِسْمِهِ وَ قَدْ تَقَدَّمَ مُرْسَلًا وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)الْمَهْدِيُّ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِي لَوْنُهُ لَوْنٌ عَرَبِيٌّ وَ جِسْمُهُ جِسْمٌ إِسْرَائِيلِيٌّ عَلَى خَدِّهِ الْأَيْمَنِ خَالٌ كَأَنَّهُ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً يَرْضَى بِخِلَافَتِهِ أَهْلُ الْأَرْضِ وَ أَهْلُ السَّمَاءِ وَ الطَّيْرُ فِي الْجَوِّ قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ رُزِقْنَاهُ عَالِياً بِحَمْدِ اللَّهِ- عَنْ جَمٍّ غَفِيرٍ أَصْحَابِ الثَّقَفِيِّ وَ سَنَدُهُ مَعْرُوفٌ عِنْدَنَا.الْبَابُ الثَّامِنَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ خَالِهِ عَلَى خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَ ثِيَابِهِ وَ فَتْحِهِ مَدَائِنَ الشِّرْكِ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)بَيْنَكُمْ وَ بَيْنَ