الرَّابِعَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ الْمَهْدِيِّ(ع)وَ هُوَ إِمَامٌ صَالِحٌ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ فَتَنْفِي الْمَدِينَةُ الْخَبَثَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَ يُدْعَى ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلَاصِ فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ هُمْ قَلِيلٌ يَوْمَئِذٍ وَ جُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ إِمَامُهُمُ الْمَهْدِيُّ رَجُلٌ صَالِحٌ.
الْخَامِسَ عَشَرَ فِي ذِكْرِ الْمَهْدِيِّ(ع)وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُهُ عِيَاناً لِلنَّاسِ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص)قَالَ يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ فِي أُمَّتِي يَبْعَثُهُ اللَّهُ عِيَاناً لِلنَّاسِ يَتَنَعَّمُ الْأُمَّةُ وَ تَعِيشُ الْمَاشِيَةُ وَ تُخْرِجُ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا وَ يُعْطِي الْمَالَ صِحَاحاً.
السَّادِسَ عَشَرَ فِي قَوْلِهِ(ع)عَلَى رَأْسِهِ غَمَامَةٌ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ وَ عَلَى رَأْسِهِ غَمَامَةٌ فِيهَا مُنَادٍ يُنَادِي هَذَا الْمَهْدِيُّ خَلِيفَةُ اللَّهِ فَاتَّبِعُوهُ.
السَّابِعَ عَشَرَ فِي قَوْلِهِ(ص)عَلَى رَأْسِهِ مَلَكٌ وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ وَ عَلَى رَأْسِهِ مَلَكٌ يُنَادِي هَذَا الْمَهْدِيُّ فَاتَّبِعُوهُ.
الثَّامِنَ عَشَرَ فِي بِشَارَةِ النَّبِيِّ(ص)أُمَّتَهُ بِالْمَهْدِيِّ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أُبَشِّرُكُمْ بِالْمَهْدِيِّ يُبْعَثُ فِي أُمَّتِي عَلَى اخْتِلَافٍ مِنِ النَّاسِ وَ زَلَازِلَ فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً يَرْضَى عَنْهُ سَاكِنُ السَّمَاءِ وَ سَاكِنُ الْأَرْضِ يَقْسِمُ الْمَالَ صِحَاحاً فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ وَ مَا صِحَاحاً قَالَ السَّوِيَّةُ بَيْنَ النَّاسِ.
التَّاسِعَ عَشَرَ فِي اسْمِ الْمَهْدِيِّ(ع)وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَا يَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا وَ قِسْطاً كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً.
الْعِشْرُونَ فِي كُنْيَتِهِ(ع)وَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَبَعَثَ اللَّهُ فِيهِ رَجُلًا اسْمُهُ اسْمِي وَ خُلُقُهُ خُلُقِي