عَلِيٍّ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)فَقُلْتُ أَنْتَ الْقَائِمُ قَالَ قَدْ وَلَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ أَنَّى لِلطَّالِبِ بِالدَّمِ وَ يَفْعَلُ اللَّهُ ما يَشاءُ ثُمَّ أَعَدْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ قَدْ عَرَفْتُ حَيْثُ تَذْهَبُ صَاحِبُكَ الْمُدَبِّحُ الْبَطْنِ ثُمَّ الْحَزَازُ بِرَأْسِهِ ابْنُ الْأَرْوَاعِ (1) رَحِمَ اللَّهُ فُلَاناً.
بيان: ابن الأرواع لعله جمع الأروع أي ابن جماعة هم أروع الناس أو جمع الروع و هو من يعجبك بحسنه و جهارة منظره أو بشجاعته أو جمع الروع بمعنى الخوف.
23- ني، الغيبة للنعماني بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الْخَثْعَمِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)أَوْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)الشَّكُّ مِنِ ابْنِ عِصَامٍ يَا بَا مُحَمَّدٍ بِالْقَائِمِ عَلَامَتَانِ شَامَةٌ فِي رَأْسِهِ وَ دَاءُ الْحَزَازِ بِرَأْسِهِ وَ شَامَةٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِنْ جَانِبِهِ الْأَيْسَرِ تَحْتَ كَتِفَيْهِ وَرَقَةٌ مِثْلُ وَرَقَةِ الْآسِ ابْنُ سِتَّةٍ وَ ابْنُ خِيَرَةِ الْإِمَاءِ.بيان لعل المعنى ابن ستة أعوام عند الإمامة أو ابن ستة بحسب الأسماء فإن أسماء آبائه(ع)محمد و علي و حسين و جعفر و موسى و حسن و لم يحصل ذلك في أحد من الأئمة(ع)قبله مع أن بعض رواة تلك الأخبار من الواقفية و لا تقبل رواياتهم فيما يوافق مذهبهم (2).
24- ني، الغيبة للنعماني ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ بْنِ قَيْسٍ وَ سَعْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعِيدٍ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍمتباعدا ما بين الفخذين: كما مرّ في الحديث 19 و قد صححه الفاضل القمّيّ المعروف بأرباب في نسخة المصدر بابن سبية لكنه لا يوافق مع الحديث 25 و الحديث 26.