قَبْلَ مُضِيِّهِ بِسَنَتَيْنِ يُخْبِرُنِي بِالْخَلَفِ مِنْ بَعْدِهِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ قَبْلَ مُضِيِّهِ بِثَلَاثَةِ أَيَّامٍ يُخْبِرُنِي بِذَلِكَ فَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ جَحَدَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ حُقُوقَهُمْ وَ حَمَلَ النَّاسَ عَلَى أَكْتَافِهِمْ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيراً.
بيان: قوله قال أبو عبد الله كلام سعد بن عبد الله و كذا قوله فقلت له و ضمير له راجع إلى الحسين و كذا المستتر في قوله فأخبر و الحاصل أن الحسين سمع من البلالي أنه قال التوقيع الذي خرج إلي من أبي محمد(ع)في أمر الخلف القائم هو في جملة ما أودعتك في بيتك و كان قد أودعه أشياء كان في بيته فأخبر الحسين سعدا بما سمع منه فقال سعد للحسين أحب أن ترى التوقيع الذي عنده و تكتب لي من لفظه فأخبر الحسين أبا طاهر بمقالة سعد فقال أبو طاهر جئني بسعد حتى يسمع مني بلا واسطة فلما حضر أخبره بالتوقيع و يؤيد ما وجهنا به هذا الكلام أن الكليني روى هذا التوقيع عن البلالي.
59- ك، إكمال الدين كَتَبَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْمَرِيُّ يَسْأَلُ كَفَناً فَوَرَدَ أَنَّهُ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ سَنَةَ ثَمَانِينَ أَوْ إِحْدَى وَ ثَمَانِينَ فَمَاتَ فِي الْوَقْتِ الَّذِي حَدَّهُ وَ بَعَثَ إِلَيْهِ بِالْكَفَنِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ.