بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 332 من 389

[صفحة 332]

يَسْأَلُ الدُّعَاءَ لِابْنَيْ أَخِيهِ وَ كَانَا مَحْبُوسَيْنِ فَوَرَدَ عَلَيْهِ جَوَابُ كِتَابِهِ وَ فِيهِ دُعَاءُ الْمَحْبُوسَيْنِ بِاسْمِهِمَا قَالَ وَ كَتَبَ رَجُلٌ مِنْ رَبَضِ حُمَيْدٍ يَسْأَلُ الدُّعَاءَ فِي حَمْلٍ لَهُ فَوَرَدَ الدُّعَاءُ فِي الْحَمْلِ قَبْلَ الْأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ وَ سَتَلِدُ أُنْثَى فَجَاءَ كَمَا قَالَ قَالَ وَ كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَصْرِيُّ يَسْأَلُ الدُّعَاءَ أَنْ يُكْفَى أَمْرَ بَنَاتِهِ وَ أَنْ يُرْزَقَ الْحَجَّ وَ يُرَدَّ عَلَيْهِ مَالُهُ فَوَرَدَ عَلَيْهِ الْجَوَابُ بِمَا سَأَلَ فَحَجَّ سَنَتَهُ وَ مَاتَ مِنْ بَنَاتِهِ أَرْبَعٌ وَ كَانَ لَهُ سِتَّةٌ وَ رُدَّ عَلَيْهِ مَالُهُ قَالَ وَ كَتَبَ مُحَمَّدُ بْنُ يَزْدَادَ يَسْأَلُ الدُّعَاءَ لِوَالِدَيْهِ فَوَرَدَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَ لِوَالِدَيْكَ وَ لِأُخْتِكَ الْمُتَوَفَّاةِ الْمُسَمَّاةِ كلكى وَ كَانَتْ هَذِهِ امْرَأَةً صَالِحَةً مُتَزَوِّجَةً بجوار وَ كَتَبْتُ فِي إِنْفَاذِ خَمْسِينَ دِينَاراً لِقَوْمٍ مُؤْمِنِينَ مِنْهَا عَشَرَةُ دَنَانِيرَ لِابْنِ عَمٍّ لِي لَمْ يَكُنْ مِنَ الْإِيمَانِ عَلَى شَيْ‏ءٍ فَجَعَلْتُ اسْمَهُ آخِرَ الرُّقْعَةِ وَ الْفُصُولِ أَلْتَمِسُ بِذَلِكَ الدَّلَالَةَ فِي تَرْكِ الدُّعَاءِ لَهُ فَخَرَجَ فِي فُصُولِ الْمُؤْمِنِينَ تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَ أَحْسَنَ إِلَيْهِمْ وَ أَثَابَكَ وَ لَمْ يَدْعُ لِابْنِ عَمِّي بِشَيْ‏ءٍ قَالَ وَ أَنْفَذْتُ أَيْضاً دَنَانِيرَ لِقَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَ أَعْطَانِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ دَنَانِيرَ فَأَنْفَذْتُهَا بِاسْمِ أَبِيهِ مُتَعَمِّداً وَ لَمْ يَكُنْ مِنْ دِينِ اللَّهِ عَلَى شَيْ‏ءٍ فَخَرَجَ الْوُصُولُ بِاسْمِ مَنْ غَيَّرْتَ اسْمَهُ مُحَمَّدٍ قَالَ وَ حَمَلْتُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ الَّتِي ظَهَرَتْ لِي فِيهَا هَذِهِ الدَّلَالَةُ أَلْفَ دِينَارٍ بَعَثَ بِهَا أَبُو جَعْفَرٍ وَ مَعِي أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَلَفٍ وَ إِسْحَاقُ بْنُ الْجُنَيْدِ فَحَمَلَ أَبُو الْحُسَيْنِ الْخُرْجَ إِلَى الدُّورِ وَ اكْتَرَيْنَا ثَلَاثَةَ أَحْمِرَةٍ فَلَمَّا بَلَغْنَا الْقَاطُولَ لَمْ نَجِدْ حَمِيراً فَقُلْتُ لِأَبِي الْحُسَيْنِ احْمِلِ الْخُرْجَ الَّذِي فِيهِ الْمَالُ وَ اخْرُجْ مَعَ الْقَافِلَةِ حَتَّى أَتَخَلَّفَ فِي طَلَبِ حِمَارٍ لِإِسْحَاقَ بْنِ الْجُنَيْدِ يَرْكَبُهُ فَإِنَّهُ شَيْخٌ فَاكْتَرَيْتُ لَهُ حِمَاراً وَ لَحِقْتُ بِأَبِي الْحُسَيْنِ فِي الْحَيْرِ حَيْرِ سُرَّمَنْ‏رَأَى فَأَنَا أُسَامِرُهُ‏ (1) وَ أَقُولُ لَهُ احْمَدِ اللَّهَ عَلَى مَا أَنْتَ‏

____________
(1) في المصدر: فى الحير حين وصل سرمن‏رأى فأنا أسايره. راجع ج 2(ص)172.
التالي صفحة 332 من 389 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...