بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 286 من 389

[صفحة 286]

أشم طويل الساعدين سميدع‏* * * إذا لم يرح للمجد أصبح غاديا.

السميدع السيد و مما يروى للنابغة الجعدي‏ عقيلية أو من هلال بن عامر* * * بذي الرمث من وادي المنار خيامها إذا ابتسمت في البيت و الليل دونها* * * أضاء دجى الليل البهيم ابتسامها. و ذكر الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء قال سئل الفرزدق بن غالب عن النابغة الجعدي فقال صاحب خلقان يكون عنده مطرف بألف دينار و خمار بواف قال الأصمعي و صدق الفرزدق بينا النابغة في كلام أسهل من الزلال و أشد من الصخر إذ لان و ذهب ثم أنشد له‏ سما لك هم و لم تطرب‏* * * و بت ببث و لم تنصب‏ و قالت سليمى أرى رأسه‏* * * كناصية الفرس الأشهب‏ و ذلك من وقعات المنون‏* * * ففيئي إليك و لا تعجبي. قال ثم يقول بعدها أتين على إخوة سبعة* * * و عدن على ربعي الأقرب. ثم يقول بعدها فأدخلك الله برد الجنان‏* * * جذلان في مدخل طيب.

فألان كلامه حتى لو أن أبا الشمقمق قال هذا البيت كان رديئا ضعيفا. قال الأصمعي و طريق الشعر إذا أدخلته في باب الخير لان أ لا ترى أن حسان بن ثابت كان علا في الجاهلية و الإسلام فلما أدخل شعره في باب الخير من مراثي النبي(ص)و حمزة و جعفر و غيرهما لان شعره. ثم قال رضي الله عنه إن سأل سائل فقال كيف يصح ما أوردتموه من تطاول الأعمار و امتدادها و قد علمتم أن كثيرا من الناس ينكر ذلك و يحيله و يقول إنه لا قدرة عليه و لا سبيل إليه و منهم من ينزل في إنكاره درجة فيقول إنه و إن كان جائزا من طريق القدرة و الإمكان فإنه مما يقطع على انتفائه لكونه خارقا للعادات فإن العادات إذا وثق الدليل بأنها لا تنخرق إلا على سبيل الإبانة و الدلالة على صدق نبي من الأنبياء(ع)علم أن جميع ما روي من زيادة الأعمار

التالي صفحة 286 من 389 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...