بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 264 من 389

[صفحة 264]

على حمق الأحمق و واحد الرقين رقة و هي الفضة.

فأما قوله النصيحة تجر الفضيحة فيشبه أن يكون معناه أن النصيح إذا نصح من لا يقبل النصيحة و لا يصغي إلى موعظته فقد افتضح عنده لأنه أفضى إليه بسره و باح بمكنون صدره.

فأما سوء الرعة فإنه يقال فلان حسن الرعة و التورع أي حسن الطريقة و من المعمرين المستوغر و هو عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر و إنما سمي المستوغر لبيت قاله و هو ينش الماء في الربلات منها* * * نشيش الرضف في اللبن الوغير.

الربلات واحدتها ربلة و ربلة بفتح الباء و إسكانها هي كل لحمة غليظة هكذا ذكر ابن دريد و الرضف الحجارة المحماة و في الحديث كأنه على الرضف و اللبن الوغير لبن تلقى فيه حجارة محماة ثم يشرب أخذ من وغرة الظهيرة و هي أشد ما يكون من الحر و منه وغر صدر فلان يوغر وغرا إذا التهب من غضب أو حقد. و قال أصحاب الأنساب عاش المستوغر ثلاث مائة سنة و عشرين سنة و أدرك الإسلام أو كاد يدرك أوله و قال ابن سلام كان المستوغر قديما و بقي بقاء طويلا حتى قال‏ و لقد سئمت من الحياة و طولها* * * و عمرت من عدد السنين مئينا مائة أتت من بعدها مائتان لي‏* * * و ازددت من عدد الشهور سنينا هل ما بقي إلا كما قد فاتنا* * * يوم يكر و ليلة تحدونا. و هو القائل‏ إذا ما المرء صم فلم يكلم‏* * * و أودى سمعه إلا ندايا و لاعب بالعشي بني بنيه‏* * * كفعل الهر يحترش العظايا يلاعبهم و ودوا لو سقوه‏* * * من الذيفان مترعة ملايا

التالي صفحة 264 من 389 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...