بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوان الجزء الحادي الخمسون 51 · صفحة 223 من 389

[صفحة 223]

حُجَّةَ الْمُعَانِدِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ.

غط، الغيبة للشيخ الطوسي جماعة عن أبي المفضل عن محمد بن بحر الشيباني عن علي بن الحارث‏ مثله بيان قال الفيروزآبادي المحجر كمجلس و منبر من العين ما دار بها و بدا من البرقع قوله(ع)و فقد لعله معطوف على الفجائع أو على الأبد أي أوصلت مصابي بما أصابني قبل ذلك من فقد واحد بعد واحد بسبب فناء الجمع و العدد و في بعض النسخ يغني فالجملة معترضة أو حالية.

قوله(ع)يفتر أي يخرج بضعف و فتور و في غط يفشأ على البناء للمفعول أي ينتشر و دوارج الرزايا مواضيها. و العوائر المصائب الكثيرة التي تعور العين لكثرتها من قولهم عنده من المال عائرة عين أي يحار فيه البصر من كثرته أو من العائر و هو الرمد و القذى في العين و تعدية التمثيل بعن لتضمين معنى الكشف و التراقي جمع الترقوة أي يمثل لي أشخاص مصائب أنظر إلى ترقوتها (1) و قوله أعظمها على صيغة أفعل التفضيل فيكون بدلا عن العوائر أو صيغة المتكلم أي أعدها عظيمة فيكون صفة و الاحتمالان جاريان في الثلاثة الأخر و حاصل الكلام أني كلما أنظر إلى دمعة أو أسمع مني أنينا للمصائب التي نزلت بنا في سالف الزمان أنظر بعين اليقين إلى مصائب جليلة مستقبلة أعدها عظيمة فظيعة. و الغائل المهلك و الغوائل الدواهي قوله سمة أي علامة و قد سبق تفسير سائر أجزاء الخبر في كتاب النبوة.

10- ك، إكمال الدين الْمُظَفَّرُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ الْعَيَّاشِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ‏
____________
(1) و يحتمل أن يكون العوائر و التراقى، الغوابر بالغين المعجمة و الباء الموحدة من الغابر خلاف الماضى، و التراقى: البواقي، بالباء الموحدة و الواو، فالغوابر و البواقي في المستثنى بحذاء الدوارج و السوالف في المستثنى منه، بحذاء الدوارج بمعنى المواضى من درج أي مضى كما لا يخفى على المتأمل فتأمل. كذا قيل.
التالي صفحة 223 من 389 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...