تَخْفَى وِلَادَتُهُ وَ يَغِيبُ شَخْصُهُ.
2- ك، إكمال الدين الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ عَنِ الرِّضَا(ع)عَنْ آبَائِهِ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهُ قَالَ لِلْحُسَيْنِ(ع)التَّاسِعُ مِنْ وُلْدِكَ يَا حُسَيْنُ هُوَ الْقَائِمُ بِالْحَقِّ الْمُظْهِرُ لِلدِّينِ الْبَاسِطُ لِلْعَدْلِ قَالَ الْحُسَيْنُ(ع)فَقُلْتُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ إِنَّ ذَلِكَ لَكَائِنٌ فَقَالَ(ع)إِي وَ الَّذِي بَعَثَ مُحَمَّداً بِالنُّبُوَّةِ وَ اصْطَفَاهُ عَلَى جَمِيعِ الْبَرِيَّةِ وَ لَكِنْ بَعْدَ غَيْبَةٍ وَ حَيْرَةٍ لَا تَثْبُتُ فِيهَا عَلَى دِينِهِ إِلَّا الْمُخْلِصُونَ الْمُبَاشِرُونَ لِرَوْحِ الْيَقِينِ الَّذِينَ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَهُمْ بِوَلَايَتِنَا وَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ.ك، إكمال الدين أبي و ابن الوليد معا عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن محمد بن سنان عن أبي الجارود عن عبد الله بن أبي عفيف مثله.
4- كِتَابُ الْمُقْتَضَبِ، لِابْنِ الْعَيَّاشِ قَالَ حَدَّثَنِي الشَّيْخُ الثِّقَةُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَتَيْنِ عِنْدَ عُبَيْدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنْ نُوحِ بْنِ دَرَّاجٍ عَنْ يَحْيَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ وَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيِّ وَ الْحَارِثِ بْنِ شَرِبٍ كُلٌّ حَدَّثَنَا أَنَّهُمْ كَانُوا عِنْدَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَكَانَ إِذَا أَقْبَلَ ابْنُهُ الْحَسَنُ يَقُولُ مَرْحَباً بِابْنِ رَسُولِ اللَّهِ وَ إِذَا أَقْبَلَ الْحُسَيْنُ يَقُولُ بِأَبِي أَنْتَ يَا أَبَا ابْنِ خِيَرَةِ الْإِمَاءِ فَقِيلَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا بَالُكَ تَقُولُ هَذَا لِلْحَسَنِ وَ هَذَا لِلْحُسَيْنِ وَ مَنِ ابْنُ خِيَرَةِ الْإِمَاءِ فَقَالَ ذَاكَ الْفَقِيدُ الطَّرِيدُ الشَّرِيدُ محمد بْنُ