جَاءَنَا تَوْقِيعٌ مِنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)أَنَّ صَاحِبَكُمُ الْخُرَاسَانِيَّ مَذْبُوحٌ مَطْرُوحٌ فِي لِبْدٍ (1) فِي مَزْبَلَةِ كَذَا وَ كَذَا فَاذْهَبُوا وَ دَاوُوهُ بِكَذَا وَ كَذَا فَذَهَبْنَا فَوَجَدْنَاهُ مَذْبُوحاً مَطْرُوحاً كَمَا قَالَ فَحَمَلْنَاهُ وَ دَاوَيْنَاهُ بِمَا أَمَرَنَا بِهِ فَبَرَأَ مِنْ ذَلِكَ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍ كَانَ مِنْ قِصَّتِهِ أَنَّهُ تَمَتَّعَ بِبَغْدَادَ فِي دَارِ قَوْمٍ فَعَلِمُوا بِهِ فَأَخَذُوهُ وَ ذَبَحُوهُ وَ أَدْرَجُوهُ فِي لِبْدٍ وَ طَرَحُوهُ فِي مَزْبَلَةٍ (2).
قب، المناقب لابن شهرآشوب أبو زينبة مثله (3).
46- كش، رجال الكشي وَجَدْتُ بِخَطِّ جَبْرَئِيلَ بْنِ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ شَاذَوَيْهِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ دَاوُدَ الْقُمِّيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ بِأَهْلِي حَبَلٌ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِي وَلَداً ذَكَراً فَأَطْرَقَ مَلِيّاً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ اذْهَبْ فَإِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُكَ غُلَاماً ذَكَراً ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَ فَقَدِمْتُ مَكَّةَ فَصِرْتُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَأَتَى مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ صَبَّاحٍ بِرِسَالَةٍ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا مِنْهُمْ صَفْوَانُ بْنُ يَحْيَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ وَ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ وَ غَيْرُهُمْ فَأَتَيْتُهُمْ فَسَأَلُونِي فَخَبَّرْتُهُمْ بِمَا قَالَ فَقَالُوا لِي فَهِمْتَ عَنْهُ ذَكَرٌ أَوْ ذَكِيٌ (4) فَقُلْتُ ذَكَراً قَدْ فَهِمْتُ قَالَ ابْنُ سِنَانٍ أَمَّا أَنْتَ سَتُرْزَقُ وَلَداً ذَكَراً إِمَّا أَنَّهُ يَمُوتُ عَلَى الْمَكَانِ أَوْ يَكُونُ مَيِّتاً فَقَالَ أَصْحَابُنَا لِمُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ أَسَأْتَ قَدْ عَلِمْنَا الَّذِي عَلِمْتَ فَأَتَى غُلَامٌ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ أَدْرِكْ فَقَدْ مَاتَ أَهْلُكَ فَذَهَبْتُ مُسْرِعاً وَ وَجَدْتُهَا عَلَى شُرُفِ الْمَوْتِ