فَأَذِقْهُ طَعْمَ الْحَرْبِ وَ ذُلَّ الْأَسْرِ فَوَ اللَّهِ إِنْ ذَهَبَتِ الْأَيَّامُ حَتَّى حُرِبَ مَالُهُ وَ مَا كَانَ لَهُ ثُمَّ أُخِذَ أَسِيراً فَهُوَ ذَا مَاتَ الْخَبَرَ (1).
43- قب، المناقب لابن شهرآشوب عم، إعلام الورى رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى فِي كِتَابِ نَوَادِرِ الْحِكْمَةِ عَنْ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ بِالْمَدِينَةِ وَ كُنْتُ أَخْتَلِفُ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)وَ أَبُو الْحَسَنِ بِخُرَاسَانَ وَ كَانَ أَهْلُ بَيْتِهِ وَ عُمُومَةُ أَبِيهِ يَأْتُونَهُ وَ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ فَدَعَا يَوْماً الْجَارِيَةَ فَقَالَ قُولِي لَهُمْ يَتَهَيَّئُونَ لِلْمَأْتَمِ فَلَمَّا تَفَرَّقُوا قَالُوا لَا سَأَلْنَاهُ مَأْتَمُ مَنْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ فَقَالُوا مَأْتَمُ مَنْ قَالَ مَأْتَمُ خَيْرِ مَنْ عَلَى ظَهْرِهَا فَأَتَانَا خَبَرُ أَبِي الْحَسَنِ(ع)بَعْدَ ذَلِكَ بِأَيَّامٍ فَإِذَا هُوَ قَدْ مَاتَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ (2).وَ فِيهِ، عَنْ حَمْدَانَ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْأَرْمَنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَجِ كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)احْمِلُوا إِلَيَّ الْخُمُسَ فَإِنِّي لَسْتُ آخُذُهُ مِنْكُمْ سِوَى عَامِي هَذَا فَقُبِضَ(ع)فِي تِلْكَ السَّنَةِ (3).
44- كشف، كشف الغمة مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ بِمَكَّةَ فِي السَّنَةِ الَّتِي حَجَّ فِيهَا ثُمَّ صَارَ إِلَى خُرَاسَانَ وَ مَعَهُ أَبُو جَعْفَرٍ وَ أَبُو الْحَسَنِ يُوَدِّعُ الْبَيْتَ فَلَمَّا قَضَى طَوَافَهُ عَدَلَ إِلَى الْمَقَامِ فَصَلَّى عِنْدَهُ فَصَارَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)عَلَى عُنُقِ مُوَفَّقٍ يَطُوفُ بِهِ فَصَارَ أَبُو جَعْفَرٍ إِلَى الْحِجْرِ فَجَلَسَ فِيهِ فَأَطَالَ فَقَالَ لَهُ مُوَفَّقٌ قُمْ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ مَا أُرِيدُ أَنْ أَبْرَحَ مِنْ مَكَانِي هَذَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَ اسْتَبَانَ فِي وَجْهِهِ الْغَمُّ فَأَتَى مُوَفَّقٌ أَبَا الْحَسَنِ(ع)فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ جَلَسَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)فِي الْحِجْرِ وَ هُوَ يَأْبَى أَنْ يَقُومَ فَقَامَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)فَأَتَى أَبَا جَعْفَرٍ(ع)فَقَالَ لَهُ قُمْ يَا حَبِيبِي فَقَالَ مَا أُرِيدُ أَنْ أَبْرَحَ مِنْ مَكَانِي هَذَا فَقَالَ بَلَى يَا حَبِيبِي ثُمَّ قَالَ كَيْفَ أَقُومُ وَ قَدْ وَدَّعْتَ الْبَيْتَ وَدَاعاً لَا تَرْجِعُ إِلَيْهِ فَقَالَ قُمْ يَا حَبِيبِي