كان قاضيا ببغداد في عهد المأمون و المعتصم و الواثق و المتوكل، و كان بينه و بين محمّد بن عبد الملك الزيات وزير المعتصم و الواثق عداوة ففلج في سنة 233 و سخط عليه المتوكل و على ولده أبى الوليد محمّد بن أحمد، و كان على القضاء فأخذ من أبى الوليد محمّد بن أحمد مائة و عشرين الف دينار و جوهرا بأربعين ألف دينار مصادرة، و سيره الى بغداد من سامرّاء و كانت وفاته في سنة 240 الهجرية. و قال الفيروزآبادي: زرقان كعثمان لقب أبى جعفر الزيات المحدث. و والد عمرو شيخ للأصمعي. و لعلّ الأول هو الذي كان صاحب ابن أبي دواد.
(2) الكرسوع: كعصفور: طرف الزند الذي يلي الخنصر الناتئ عند الرسغ.أو عظيم في طرف الوظيف ممّا يلي الرسغ من وظيف الشاء و نحوها من غير الآدميين، قاله الفيروزآبادي.
(3) المائدة: 5.