دَعَاهُ فَقَالَ إِنَّكَ أَرَدْتَ أَنْ تَخْرُجَ عَلَيَّ فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا فَعَلْتُ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ قَالَ إِنَّ فُلَاناً وَ فُلَاناً شَهِدُوا عَلَيْكَ فَأُحْضِرُوا فَقَالُوا نَعَمْ هَذِهِ الْكُتُبَ أَخَذْنَاهَا مِنْ بَعْضِ غِلْمَانِكَ قَالَ وَ كَانَ جَالِساً فِي بَهْوٍ فَرَفَعَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)يَدَهُ وَ قَالَ اللَّهُمَّ إِنْ كَانُوا كَذَبُوا عَلَيَّ فَخُذْهُمْ قَالَ فَنَظَرْنَا إِلَى ذَلِكَ الْبَهْوِ كَيْفَ يَرْجُفُ وَ يَذْهَبُ وَ يَجِيءُ وَ كُلَّمَا قَامَ وَاحِدٌ وَقَعَ فَقَالَ الْمُعْتَصِمُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي تَائِبٌ مِمَّا قُلْتُ فَادْعُ رَبَّكَ أَنْ يُسَكِّنَهُ فَقَالَ اللَّهُمَّ سَكِّنْهُ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّهُمْ أَعْدَاؤُكَ وَ أَعْدَائِي فَسَكَنَ (1).
بيان: قال الجوهري البهو البيت المقدم أمام البيوت (2).
20- يج، الخرائج و الجرائح كَتَبَ جَمَاعَةٌ مِنَ الْأَصْحَابِ رِقَاعاً فِي حَوَائِجَ وَ كَتَبَ رَجُلٌ مِنَ الْوَاقِفَةِ رُقْعَةً وَ جَعَلَهَا بَيْنَ الرِّقَاعِ فَوَقَّعَ الْجَوَابَ بِخَطِّهِ فِي الرِّقَاعِ إِلَّا رُقْعَةَ الْوَاقِفِيِّ لَمْ يُجِبْ فِيهَا بِشَيْءٍ.