بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 299 من 347

[صفحة 299]

أَبُو مُحَمَّدٍ(ع)فَقَالَ أَنْتَ فِي حِزْبِهِ وَ فِي زُمْرَتِهِ إِذْ كُنْتَ بِاللَّهِ مُؤْمِناً وَ لِرَسُولِهِ مُصَدِّقاً وَ لِأَوْلِيَائِهِ عَارِفاً وَ لَهُمْ تَابِعاً فَأَبْشِرْ ثُمَّ أَبْشِرْ (1). وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ مَيْمُونٍ‏ (2) قَالَ: كَتَبْتُ إِلَيْهِ أَشْكُو الْفَقْرَ ثُمَّ قُلْتُ فِي نَفْسِي أَ لَيْسَ قَدْ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْفَقْرُ مَعَنَا خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى مَعَ غَيْرِنَا وَ الْقَتْلُ مَعَنَا خَيْرٌ مِنَ الْحَيَاةِ مَعَ عَدُوِّنَا فَرَجَعَ الْجَوَابُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَخُصُّ أَوْلِيَاءَنَا إِذَا تَكَاثَفَتْ ذُنُوبُهُمْ بِالْفَقْرِ وَ قَدْ يَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ مِنْهُمْ كَمَا حَدَّثَتْكَ نَفْسُكَ الْفَقْرُ مَعَنَا خَيْرٌ مِنَ الْغِنَى مَعَ عَدُوِّنَا وَ نَحْنُ كَهْفٌ لِمَنِ الْتَجَأَ إِلَيْنَا وَ نُورٌ لِمَنِ اسْتَبْصَرَ بِنَا وَ عِصْمَةٌ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِنَا مَنْ أَحَبَّنَا كَانَ مَعَنَا فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى وَ مَنِ انْحَرَفَ عَنَّا فَإِلَى النَّارِ (3).

73- كش، رجال الكشي أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ كُلْثُومٍ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ‏ مِثْلَهُ‏ (4).

وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ‏ لَقِيتُ مِنْ عِلَّةِ عَيْنِي شِدَّةً فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)أَسْأَلُهُ أَنْ يَدْعُوَ لِي فَلَمَّا نَفَذَ الْكِتَابُ قُلْتُ فِي نَفْسِي لَيْتَنِي كُنْتُ سَأَلْتُهُ أَنْ يَصِفَ لِي كُحْلًا أَكْحُلُهَا فَوَقَّعَ بِخَطِّهِ يَدْعُو لِي بِسَلَامَتِهَا إِذْ كَانَتْ إِحْدَاهُمَا ذَاهِبَةً وَ كَتَبَ بَعْدَهُ أَرَدْتَ أَنْ أَصِفَ لَكَ كُحْلًا عَلَيْكَ بِصَبْرٍ مَعَ الْإِثْمِدِ كَافُوراً وَ تُوتِيَاءَ فَإِنَّهُ يَجْلُو مَا فِيهَا مِنَ الْغِشَاءِ وَ يُيْبِسُ الرُّطُوبَةَ قَالَ فَاسْتَعْمَلْتُ مَا أَمَرَنِي بِهِ(ع)فَصَحَّتْ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ‏ (5).

74- كش، رجال الكشي سَعْدُ بْنُ جَنَاحٍ الْكَشِّيُّ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْوَرَّاقَ‏
____________
(1) كشف الغمّة ج 3 ص 299 و 300 و رواه ابن شهرآشوب في مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 439.
(2) الصحيح محمّد بن الحسن بن شمون كما سيأتي.
(3) المصدر ج 3 ص 300 و 301 و رواه ابن شهرآشوب في المناقب ج 4 ص 435.
(4) رجال الكشّيّ ص 448 و تراه في مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 435.
(5) المصدر ص 448.
التالي صفحة 299 من 347 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...