بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 289 من 347

[صفحة 289]

وَرَقٍ وَ جَعَلَ فِي الْكُتُبِ وَ بَعَثْنَا إِلَيْهِ فَأَجَابَ عَنْ مَسَائِلِنَا وَ كَتَبَ عَلَى وَرَقِهِ اسْمَهُ وَ اسْمَ أَبَوَيْهِ فَدَهِشَ الرَّجُلُ فَلَمَّا أَفَاقَ اعْتَقَدَ الْحَقَ‏ (1).

الْجِلَاءُ وَ الشَّفَاءُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعَمْرِيُ‏ إِنَّ أَبَا طَاهِرِ بْنَ بُلْبُلٍ حَجَّ فَنَظَرَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيِّ وَ هُوَ يُنْفِقُ النَّفَقَاتِ الْعَظِيمَةَ فَلَمَّا انْصَرَفَ كَتَبَ بِذَلِكَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)فَوَقَّعَ فِي رُقْعَتِهِ قَدْ أَمَرْنَا لَهُ بِمِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ ثُمَّ أَمَرْنَا لَكَ بِمِثْلِهَا وَ هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ كُنُوزَ الْأَرْضِ تَحْتَ أَيْدِيهِمْ‏ (2).

63- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ النَّوْفَلِيِّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فِي صَحْنِ دَارِهِ فَمَرَّ عَلَيْنَا جَعْفَرٌ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَذَا صَاحِبُنَا قَالَ لَا صَاحِبُكُمُ الْحَسَنُ‏ (3).

وَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ دَرْيَابَ الرَّقَاشِيِّ قَالَ: كَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الْمِشْكَاةِ وَ أَنْ يَدْعُوَ لِامْرَأَتِي وَ كَانَتْ حَامِلًا عَلَى رَأْسِ وَلَدِهَا أَنْ يَرْزُقَنِي اللَّهُ ذَكَراً وَ سَأَلْتُهُ أَنْ يُسَمِّيَهُ فَرَجَعَ الْجَوَابُ الْمِشْكَاةُ قَلْبُ مُحَمَّدٍ ص وَ لَمْ يُجِبْنِي عَنِ امْرَأَتِي بِشَيْ‏ءٍ وَ كَتَبَ فِي آخِرِ الْكِتَابِ عَظَّمَ اللَّهُ أَجْرَكَ وَ أَخْلَفَ عَلَيْكَ فَوَلَدَتْ وَلَداً مَيِّتاً وَ حَمَلَتْ بَعْدَهُ فَوَلَدَتْ غُلَاماً (4).

قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ‏ كَانَ سَمِيعٌ الْمِسْمَعِيُّ يُؤْذِينِي كَثِيراً وَ يَبْلُغُنِي عَنْهُ مَا أَكْرَهُ وَ كَانَ مُلَاصِقاً لِدَارِي فَكَتَبْتُ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ(ع)أَسْأَلُهُ الدُّعَاءِ بِالْفَرَجِ مِنْهُ فَرَجَعَ الْجَوَابُ أَبْشِرْ بِالْفَرَجِ سَرِيعاً وَ أَنْتَ مَالِكُ دَارِهِ فَمَاتَ بَعْدَ شَهْرٍ وَ اشْتَرَيْتُ دَارَهُ فَوَصَلْتُهَا بِدَارِي بِبَرَكَتِهِ‏ (5).

____________
(1) المصدر ص 440 و فيه «محمّد بن عيّاش» بدل «محمّد بن عبّاس».
(2) المناقب ج 4 ص 424.
(3) كشف الغمّة ج 3 ص 310 و لا يخفى أنّه لا يناسب الباب و انما يناسب باب النصوص.
(4) كشف الغمّة ج 3 ص 301.
(5) كشف الغمّة ج 3 ص 302.
التالي صفحة 289 من 347 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...