بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 232 من 347

[صفحة 232]

الْكَذَّابُ وَ ابْنَتُهُ عُلَيَّةُ (1).

8-كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ:بَاعَ جَعْفَرٌ فِيمَنْ بَاعَ صَبِيَّةً جَعْفَرِيَّةً كَانَتْ فِي الدَّارِ يُرَبُّونَهَا فَبَعَثَ بَعْضَ الْعَلَوِيِّينَ وَ أَعْلَمَ الْمُشْتَرِيَ خَبَرَهَا فَقَالَ الْمُشْتَرِي قَدْ طَابَتْ نَفْسِي بِرَدِّهَا وَ أَنْ لَا أُرْزَأَ مِنْ ثَمَنِهَا شَيْئاً فَخُذْهَا فَذَهَبَ الْعَلَوِيُّ فَأَعْلَمَ أَهْلَ النَّاحِيَةِ الْخَبَرَ فَبَعَثُوا إِلَى الْمُشْتَرِي بِأَحَدٍ وَ أَرْبَعِينَ دِينَاراً فَأَمَرُوهُ بِدَفْعِهَا إِلَى صَاحِبِهَا (2).

بيان جعفر هو الكذاب فيمن باع أي من مماليك أبي محمد(ع)جعفرية أي من أولاد جعفر الطيار رضي الله عنه خبرها أي كونها حرة علوية و أن لا أرزأ الواو للحال أو بمعنى مع و الفعل على بناء المجهول أي بشرط أن لا أنقص من ثمنها الذي أعطيت جعفرا شيئا فأمروه أي العلوي بدفعها أي الصبية إلى صاحبها أي وليها من آل جعفر.

أقول قد أوردنا بعض أخبار ذم جعفر في باب علل أسماء الصادق‏ (3)و باب وفاة أبي محمد العسكري ع.

____________
(1) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 402.
(2) الكافي ج 1 ص 524.
(3) راجع ج 47 ص 8 من طبعتنا هذه.
التالي صفحة 232 من 347 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...