بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الخمسون 50 · صفحة 217 من 347

[صفحة 217]

آلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ كَانَ الْبُحْتَرِيُّ أَبُو عَبَّادِ يُنْشِدُ هَذِهِ الْقَصِيدَةَ لِأَبِي الْغَوْثِ‏ وَلَهْتُ إِلَى رُؤْيَاكُمْ وَلَهَ الصَّادِي‏* * * يُذَادُ عَنِ الْوَرْدِ الرَّوِيِّ بِذَوَادٍ مُحَلِّي عَنِ الْوَرْدِ اللَّذِيذِ مَسَاغَهُ‏* * * إِذَا طَافَ وَرَّادٌ بِهِ بَعْدَ وَرَّادٍ فَأَعْلَمْتُ فِيكُمْ كُلَّ هَوْجَاءَ جَسْرَةٍ* * * ذُمُولُ السُّرَى يَقْتَادُ فِي كُلِّ مُقْتَادٍ أَجُوبُ بِهَا بِيدَ الْفَلَا وَ تَجُوبُ بِي‏* * * إِلَيْكَ وَ مَا لِي غَيْرُ ذِكْرِكَ مِنْ زَادٍ فَلَمَّا تَرَاءَتْ سُرَّ مَنْ رَأَى تَجَشَّمَتْ‏* * * إِلَيْكَ فُعُومَ الْمَاءِ فِي مَفْعَمِ الْوَادِي‏ فَآدَتْ إِلَيَّ تَشْتَكِي أَلَمَ السُّرَى‏* * * فَقُلْتُ اقْصِرِي فَالْعَزْمُ لَيْسَ بِمَيَّادٍ إِذَا مَا بَلَغْتَ الصَّادِقِينَ بَنِي الرِّضَا* * * فَحَسْبُكَ مِنْ هَادٍ يُشِيرُ إِلَى هَادٍ مَقَاوِيلُ إِنْ قَالُوا بِهَالِيلُ إِنْ دَعَوْا* * * وُفَاةٌ بِمِيعَادٍ كُفَاةٌ بِمُرْتَادٍ إِذَا أَوْعَدُوا أَعْفَوْا وَ إِنْ وَعَدُوا وَفَوْا* * * فَهُمْ أَهْلُ فَضْلٍ عِنْدَ وَعْدٍ وَ إِيعَادٍ كِرَامٌ إِذَا مَا أَنْفَقُوا الْمَالَ أَنْفَدُوا* * * وَ لَيْسَ لِعِلْمٍ أَنْفَقُوهُ مِنْ إِنْفَادٍ يَنَابِيعُ عِلْمِ اللَّهِ أَطْوَادُ دِينِهِ‏* * * فَهَلْ مِنْ نَفَادٍ إِنْ عَلِمْتَ لِأَطْوَادٍ نُجُومٌ مَتَى نَجْمٌ خَبَا مِثْلُهُ بَدَا* * * فَصَلَّى عَلَى الْخَابِي الْمُهَيْمِنِ وَ الْبَادِي‏ عِبَادٌ لِمَوْلَاهُمْ مَوَالِي عِبَادِهِ‏* * * شُهُودٌ عَلَيْهِمْ يَوْمَ حَشْرٍ وَ إِشْهَادٍ هُمْ حُجَجُ اللَّهِ اثْنَتَا عَشْرَةَ مَتَى‏* * * عَدَدْتَ فَثَانِيَ عَشْرَهُمْ خَلَفُ الْهَادِي‏ بِمِيلَادِهِ الْأَنْبَاءُ جَاءَتْ شَهِيرَةً* * * فَأَعْظِمْ بِمَوْلُودٍ وَ أَكْرِمْ بِمِيلَادٍ

التالي صفحة 217 من 347 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...