وَ مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْهُ مِنْ سَنَةِ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ فِي خِلَافَةِ الْمُعْتَزِّ فَيَكُونُ عُمُرُهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً غَيْرَ أَيَّامٍ كَانَ مُقَامُهُ مَعَ أَبِيهِ سِتَّ سِنِينَ وَ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ وَ بَقِيَ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِيهِ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ شُهُوراً وَ قَبْرُهُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى (1). وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ مَوْلِدُهُ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَ مِائَتَيْنِ وَ مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ فَكَانَ عُمُرُهُ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَبْرُهُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى دُفِنَ بِهَا فِي زَمَنِ الْمُنْتَصِرِ يُلَقَّبُ بِالْهَادِي أُمُّهُ سُمَانَةُ وَ يُقَالُ إِنَّهُ وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ النِّصْفَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ مِائَتَيْنِ وَ قُبِضَ بِسُرَّ مَنْ رَأَى فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ وَ لَهُ يَوْمَئِذٍ إِحْدَى وَ أَرْبَعُونَ سَنَةً وَ سِتَّةُ أَشْهُرٍ وَ قَبْرُهُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى فِي دَارِهِ (2). وَ قَالَ ابْنُ الْخَشَّابِ وُلِدَ أَبُو الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ فِي رَجَبٍ سَنَةَ مِائَتَيْنِ وَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ كَانَ مُقَامُهُ مَعَ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ سِتَّ سِنِينَ وَ خَمْسَةَ أَشْهُرٍ وَ مَضَى فِي يَوْمِ الْإِثْنَيْنِ لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ مِائَتَيْنِ وَ أَرْبَعٍ وَ خَمْسِينَ مِنَ الْهِجْرَةِ وَ أَقَامَ بَعْدَ أَبِيهِ ثَلَاثاً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةً وَ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ إِلَّا أَيَّاماً قَبْرُهُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى أُمُّهُ سُمَانَةُ وَ يُقَالُ لَهَا مُنْفَرِشَةُ الْمَغْرِبِيَّةُ لَقَبُهُ النَّاصِحُ وَ الْمُرْتَضَى وَ النَّقِيُّ وَ الْمُتَوَكِّلُ يُكَنَّى بِأَبِي الْحَسَنِ (3).
4- عم، إعلام الورى وُلِدَ(ع)بِصَرْيَا مِنَ الْمَدِينَةِ (4) لِلنِّصْفِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَ مِائَتَيْنِ وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ عَيَّاشٍ يَوْمَ الثَّلَاثَاءِ الْخَامِسَ مِنْ رَجَبٍ وَ أُمُّهُ