بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 99 من 347

[صفحة 99]

شَفِيرِ قَبْرِهِ رَأَيْتُ سَيِّدِي قَدْ أَقْبَلَ فَأَخْرَجَ النَّاسَ عَنِ الْجَنَازَةِ حَتَّى بَدَا لَهُ الْمَيِّتُ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ ثُمَّ قَالَ يَا فُلَانَ بْنَ فُلَانٍ أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ فَلَا خَوْفَ عَلَيْكَ بَعْدَ هَذِهِ السَّاعَةِ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ هَلْ تَعْرِفُ الرَّجُلَ فَوَ اللَّهِ إِنَّهَا بُقْعَةٌ لَمْ تَطَأْهَا قَبْلَ يَوْمِكَ هَذَا فَقَالَ لِي يَا مُوسَى بْنَ سَيَّارٍ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّا مَعَاشِرَ الْأَئِمَّةِ تُعْرَضُ عَلَيْنَا أَعْمَالُ شِيعَتِنَا صَبَاحاً وَ مَسَاءً فَمَا كَانَ مِنَ التَّقْصِيرِ فِي أَعْمَالِهِمْ سَأَلْنَا اللَّهَ تَعَالَى الصَّفْحَ لِصَاحِبِهِ وَ مَا كَانَ مِنَ الْعُلُوِّ سَأَلْنَا اللَّهَ الشُّكْرَ لِصَاحِبِهِ‏ (1).

14- قب، المناقب لابن شهرآشوب الْجِلَاءُ وَ الشِّفَاءُ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الْيَقْطِينِيُ‏ لَمَّا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي أَمْرِ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)جَمَعْتُ مِنْ مَسَائِلِهِ مِمَّا سُئِلَ عَنْهُ وَ أَجَابَ فِيهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ أَلْفَ مَسْأَلَةٍ وَ قَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنَ الْمُصَنِّفِينَ مِنْهُمْ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ وَ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ وَ السَّمْعَانِيُّ فِي رِسَالَتِهِ وَ ابْنُ الْمُعْتَزِّ فِي كِتَابِهِ وَ غَيْرُهُمْ‏ (2).
15- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ سُئِلَ الرِّضَا(ع)عَنْ طَعْمِ الْخُبْزِ وَ الْمَاءِ فَقَالَ طَعْمُ الْمَاءِ طَعْمُ الْحَيَاةِ وَ طَعْمُ الْخُبْزِ طَعْمُ الْعَيْشِ‏ (3) يَاسِرٌ الْخَادِمُ قَالَ قُلْتُ لِلرِّضَا(ع)رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ قَفَصاً فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ قَارُورَةً إِذْ وَقَعَ الْقَفَصُ فَتَكَسَّرَتِ الْقَوَارِيرُ فَقَالَ إِنْ صُدِقْتَ رُؤْيَاكَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلِكُ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ يَمُوتُ فَخَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِالْكُوفَةِ مَعَ أَبِي السَّرَايَا فَمَكَثَ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ مَاتَ‏ (4).
16- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ دَخَلَ الرِّضَا(ع)الْحَمَّامَ فَقَالَ لَهُ بَعْضُ النَّاسِ دَلِّكْنِي فَجَعَلَ يُدَلِّكُهُ فَعَرَّفُوهُ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَسْتَعْذِرُ مِنْهُ وَ هُوَ يُطَيِّبُ قَلْبَهُ وَ يُدَلِّكُهُ‏
____________
(1) مناقب آل أبي طالب ج 4 ص 341.
(2) المناقب ج 4 ص 350.
(3) المصدر ج 4 ص 353.
(4) نفس المصدر ج 4 ص 352. و رواه الكليني في الروضة ص 257.
التالي صفحة 99 من 347 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...