بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 45 من 347

[صفحة 45]

فَكَتَبْتُ إِلَيْهِ وَ قُلْتُ لِلرَّسُولِ لَيْسَ عِنْدِي ثَوْبٌ بِهَذِهِ الصِّفَةِ وَ مَا أَعْرِفُ هَذَا الضَّرْبَ مِنَ الثِّيَابِ فَأَعَادَ الرَّسُولَ إِلَيَّ بَلْ فَاطْلُبْهُ فَأَعَدْتُ إِلَيْهِ الرَّسُولَ وَ قُلْتُ لَيْسَ عِنْدِي مِنْ هَذَا الضَّرْبِ شَيْ‏ءٌ فَأَعَادَ إِلَيَّ الرَّسُولَ اطْلُبْ فَإِنَّ عِنْدَكَ مِنْهُ قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْوَشَّاءُ وَ قَدْ كَانَ أَبْضَعَ مَعِي رَجُلٌ ثَوْباً مِنْهَا وَ أَمَرَنِي بِبَيْعِهِ وَ كُنْتُ قَدْ نَسِيتُهُ فَطَلَبْتُ كُلَّ شَيْ‏ءٍ كَانَ مَعِي فَوَجَدْتُهُ فِي سَفَطٍ تَحْتَ الثِّيَابِ كُلِّهَا فَحَمَلْتُهُ إِلَيْهِ‏ (1).

كشف، كشف الغمة من دلائل الحميري عن الوشاء مثله‏ (2).

39- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْهَمَدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فَدَخَلَ عَلَيْهِ الْحُسَيْنُ بْنُ خَالِدٍ الصَّيْرَفِيُّ فَقَالَ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْأَعْوَضِ- (3) فَقَالَ حَيْثُمَا ظَفِرْتَ بِالْعَافِيَةِ فَالْزَمْهُ فَلَمْ يُقْنِعْهُ ذَلِكَ فَخَرَجَ يُرِيدُ الْأَعْوَضَ فَقُطِعَ عَلَيْهِ الطَّرِيقُ وَ أُخِذَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ كَانَ مَعَهُ مِنَ الْمَالِ‏ (4).
40- ب، قرب الإسناد مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ الْجَهْمِ قَالَ: كَتَبَ الرِّضَا(ع)إِلَيَّ بَعْدَ مَا انْصَرَفْتُ مِنْ مَكَّةَ فِي صَفَرٍ يَحْدُثُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ قِبَلَكُمْ حَدَثٌ فَكَانَ مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ أَمْرِ أَهْلِ بَغْدَادَ وَ قَتْلِ أَصْحَابِ زُهَيْرٍ وَ هَزِيمَتِهِمْ قَالَ وَ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ أَنَا رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ فَقِيلَ لِي لَا يُولَدُ لَكَ وَلَدٌ حَتَّى تَجُوزَ الْأَرْبَعِينَ فَإِذَا جُزْتَ الْأَرْبَعِينَ وُلِدَ لَكَ مِنْ حَائِلَةِ اللَّوْنِ خَفِيفَةِ الثَّمَنِ‏ (5).

بيان: أمر محمد بن إبراهيم إشارة إلى محاربة جنود المأمون و الأمين و خلع الأمين و قتله و محمد بن إبراهيم بن الأغلب الإفريقي كان من أصحاب الأمين‏

____________
(1) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 250.
(2) كشف الغمّة ج 3 ص 135.
(3) الاعوض: موضع بالمدينة.
(4) عيون الأخبار ج 2 ص 230.
(5) قرب الإسناد ص 231 و 232.
التالي صفحة 45 من 347 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...