بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 41 من 347

[صفحة 41]

مَسَائِلَ فَأَجَابَنِي وَ نَسِيتُ حَوَائِجِي فَلَمَّا قُمْتُ لِأَخْرُجَ وَ أَرَدْتُ أَنْ أُوَدِّعَهُ قَالَ لِيَ اجْلِسْ فَجَلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي وَ عَوَّذَنِي ثُمَّ دَعَا بِثَوْبَيْنِ مِنْ ثِيَابِهِ فَدَفَعَهُمَا إِلَيَّ وَ قَالَ لِي أَحْرِمْ فِيهِمَا قَالَ الْعَبَّاسِيُّ وَ طَلَبْتُ بِمَكَّةَ ثَوْبَيْنِ سَعِيدِيَّيْنِ أُهْدِيهِمَا لِابْنِي فَلَمْ أُصِبْ بِمَكَّةَ فِيهَا شَيْئاً عَلَى مَا أَرَدْتُ فَمَرَرْتُ بِالْمَدِينَةِ فِي مُنْصَرَفِي فَدَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ وَ أَرَدْتُ الْخُرُوجَ دَعَا بِثَوْبَيْنِ سَعِيدِيَّيْنِ- (1) عَلَى عَمَلِ الْوَشْيِ الَّذِي كُنْتُ طَلَبْتُهُ فَدَفَعَهُمَا إِلَيَ‏ (2).

يج، الخرائج و الجرائح اليقطيني‏ مثله‏ (3) - كشف، كشف الغمة مِنْ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ الْعَبَّاسِيِّ قَالَ: طَلَبْتُ بِمَكَّةَ وَ ذَكَرَ مِثْلَهُ‏

(4).
29- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)إِلَى بَعْضِ أَمْلَاكِهِ فِي يَوْمٍ لَا سَحَابَ فِيهِ فَلَمَّا بَرَزْنَا قَالَ حَمَلْتُمْ مَعَكُمُ الْمَمَاطِرَ قُلْنَا لَا وَ مَا حَاجَتُنَا إِلَى الْمِمْطَرِ وَ لَيْسَ سَحَابٌ وَ لَا نَتَخَوَّفُ الْمَطَرَ فَقَالَ لَكِنِّي حَمَلْتُهُ وَ سَتُمْطَرُونَ قَالَ فَمَا مَضَيْنَا إِلَّا يَسِيراً حَتَّى ارْتَفَعَتْ سَحَابَةٌ وَ مُطِرْنَا حَتَّى أَهَمَّتْنَا أَنْفُسُنَا مِنْهَا فَمَا بَقِيَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا ابْتَلَ‏ (5).

يج، الخرائج و الجرائح محمد البرقي عن الحسين بن موسى‏ مثله‏ (6)- كشف، كشف الغمة من دلائل الحميري عن الحسن بن موسى‏ مثله‏ (7).

____________
(1) السعيدية قرية بمصر، و ضرب من برود اليمن، قاله الفيروزآبادي.
(2) عيون الأخبار ج 2 ص 220.
(3) الخرائج و الجرائح ص 206.
(4) كشف الغمّة ج 3 ص 138.
(5) عيون الأخبار ج 2 ص 221.
(6) لم نجده في الخرائج و الجرائح المطبوع.
(7) كشف الغمّة ج 3 ص 138.
التالي صفحة 41 من 347 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...