باب 18 أحوال أصحابه و أهل زمانه و مناظراتهم و نوادر أخباره و مناظراته (ع)
1- ع، علل الشرائع أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُذَكِّرُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ يَقُولُ إِنَّمَا كَانَتْ عَدَاوَةُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)أَنَّ جَدَّهُ ذَا الثُّدَيَّةِ الَّذِي قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)يَوْمَ النَّهْرَوَانِ كَانَ رَئِيسَ الْخَوَارِجِ وَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَنَّهُ سَمِعَ هَذِهِ الْحِكَايَةَ مِنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ بِعَيْنِهَا.- 2- ع، عِلَلُ الشَّرَائِعِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ الْجُرْجَانِيَّ قَاضِي هَرَاةَ يَقُولُ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَوْرَكَ الْهَرَوِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ حثرم [خَشْرَمٍ يَقُولُ كُنْتُ فِي مَجْلِسِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَجَرَى ذِكْرُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)فَقَالَ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ سَنِيّاً حَتَّى يُبْغِضَ عَلِيّاً قَلِيلًا قَالَ عَلِيُّ بْنُ حثرم [خَشْرَمٍ فَقُلْتُ لَا يَكُونُ الرَّجُلُ سَنِيّاً حَتَّى يُحِبَّ عَلِيّاً(ع)كَثِيراً وَ فِي غَيْرِ هَذِهِ الْحِكَايَةِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ حثرم [خَشْرَمٍ فَضَرَبُونِي وَ طَرَدُونِي مِنَ الْمَجْلِسِ. 3- سر، السرائر فِي جَامِعِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ الْبَصْرِيِّ قَالَ: نَزَلَ بِنَا أَبُو الْحَسَنِ(ع)بِالْبَصْرَةِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ فَوْقَ سَطْحٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْفَاسِقَ بْنَ الْفَاسِقِ فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ قُلْتُ لَهُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ مَنْ هَذَا الَّذِي لَعَنْتَهُ فِي سُجُودِكَ فَقَالَ هَذَا يُونُسُ مَوْلَى ابْنِ يَقْطِينٍ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّهُ قَدْ أَضَلَّ خَلْقاً كَثِيراً مِنْ مَوَالِيكَ إِنَّهُ كَانَ يُفْتِيهِمْ عَنْ آبَائِكَ(ع)أَنَّهُ لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ بَعْدَ