بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 242 من 347

[صفحة 242]

أَوْلَادِي فَأَنْشَدْتُهُ قَوْلِي‏ لَا أَضْحَكَ اللَّهُ سِنَّ الدَّهْرِ إِنْ ضَحِكَتْ* * * يَوْماً وَ آلُ أَحْمَدَ مَظْلُومُونَ قَدْ قُهِرُوا- مُشَرَّدُونَ نُفُوا عَنْ عَقْرِ دَارِهِمْ‏* * * كَأَنَّهُمْ قَدْ جَنَوْا مَا لَيْسَ يُغْتَفَرُ قَالَ فَقَالَ لِي أَحْسَنْتَ وَ شَفَعَ فِيَّ وَ أَعْطَانِي ثِيَابَهُ وَ هَا هِيَ وَ أَشَارَ إِلَى ثِيَابِ بَدَنِهِ‏ (1).

11 ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) سمعت أبا نصر محمد بن الحسن الكرخي الكاتب يقول‏ رأيت على قبر دعبل بن علي الخزاعي مكتوبا

أعد لله يوم يلقاه‏* * * دعبل أن لا إله إلا هو يقول مخلصا عساه بها* * * يرحمه في القيامة الله- الله مولاه و الرسول و من* * * بعدهما فالوصي مولاه‏

(2).
12- كشف، كشف الغمة قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ مِنْ مَنَاقِبِهِ(ع)قِصَّةُ دِعْبِلِ بْنِ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيِّ الشَّاعِرِ قَالَ دِعْبِلٌ لَمَّا قُلْتُ مَدَارِسُ آيَاتٍ قَصَدْتُ بِهَا أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا(ع)وَ هُوَ بِخُرَاسَانَ وَلِيُّ عَهْدِ الْمَأْمُونِ فِي الْخِلَافَةِ فَوَصَلْتُ الْمَدِينَةَ وَ حَضَرْتُ عِنْدَهُ وَ أَنْشَدْتُهُ إِيَّاهَا فَاسْتَحْسَنَهَا وَ قَالَ لِي لَا تُنْشِدْهَا أَحَداً حَتَّى آمُرَكَ وَ اتَّصَلَ خَبَرِي بِالْخَلِيفَةِ الْمَأْمُونِ فَأَحْضَرَنِي وَ سَأَلَنِي عَنْ خَبَرِي ثُمَّ قَالَ يَا دِعْبِلُ أَنْشِدْنِي‏

مَدَارِسُ آيَاتٍ خَلَتْ مِنْ تِلَاوَةٍ فَقُلْتُ مَا أَعْرِفُهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ يَا غُلَامُ أَحْضِرْ أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُوسَى الرِّضَا قَالَ فَلَمْ يَكُنْ سَاعَةٌ حَتَّى حَضَرَ فَقَالَ لَهُ يَا أَبَا الْحَسَنِ سَأَلْتُ دِعْبِلًا عَنْ مَدَارِسُ آيَاتٍ فَذَكَرَ أَنَّهُ لَا يَعْرِفُهَا فَقَالَ لِي أَبُو الْحَسَنِ يَا دِعْبِلُ أَنْشِدْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَخَذْتُ فِيهَا فَأَنْشَدْتُهَا فَاسْتَحْسَنَهَا وَ أَمَرَ لِي بِخَمْسِينَ أَلْفَ دِرْهَمٍ وَ أَمَرَ لِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(ع)بِقَرِيبٍ‏

____________
(1) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 266.
(2) المصدر ج 2 ص 267.
التالي صفحة 242 من 347 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...