ظُهُورِهِ وَ لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا يَوْمٌ وَاحِدٌ لَطَوَّلَ اللَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَخْرُجَ فَيَمْلَأَهَا عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ أَمَّا مَتَى فَإِخْبَارٌ عَنِ الْوَقْتِ وَ لَقَدْ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ: أَنَّ النَّبِيَّ ص قِيلَ لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَتَى يَخْرُجُ الْقَائِمُ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ فَقَالَ مَثَلُهُ مَثَلُ السَّاعَةِ لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ لا تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً (1).
كشف، كشف الغمة عن الهروي مثله (2).
7- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْحَفَّارُ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ إِسْمَاعِيلَ الدِّعْبِلِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ابْنِ أَخِي دِعْبِلٍ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَيِّدِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى الرِّضَا(ع)بِطُوسَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَ تِسْعِينَ وَ مِائَةٍ وَ فِيهَا رَحَلْنَا إِلَيْهِ عَلَى طَرِيقِ الْبَصْرَةِ وَ صَادَفْنَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ عَلِيلًا فَأَقَمْنَا عَلَيْهِ أَيَّاماً وَ مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَ حَضَرْنَا جَنَازَتَهُ صَلَّى عَلَيْهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ وَ رَحَلْنَا إِلَى سَيِّدِي أَنَا وَ أَخِي دِعْبِلٌ فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ إِلَى آخِرِ سَنَةِ مِائَتَيْنِ وَ خَرَجْنَا إِلَى قُمَّ بَعْدَ أَنْ خَلَعَ سَيِّدِي أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)عَلَى أَخِي دِعْبِلٍ قَمِيصَ خَزٍّ أَخْضَرَ وَ خَاتَماً فَصُّهُ عَقِيقٌ وَ دَفَعَ إِلَيْهِ دَرَاهِمَ رَضَوِيَّةً وَ قَالَ لَهُ يَا دِعْبِلُ صِرْ إِلَى قُمَّ فَإِنَّكَ تُفِيدُ بِهَا وَ قَالَ لَهُ احْتَفِظْ بِهَذَا الْقَمِيصِ فَقَدْ صَلَّيْتُ فِيهِ أَلْفَ لَيْلَةٍ أَلْفَ رَكْعَةٍ وَ خَتَمْتُ فِيهِ الْقُرْآنَ أَلْفَ خَتْمَةٍ.لِكُلِّ نَبِيٍّ شَفَاعَةٌ وَ أَنَا خَبَأْتُ شَفَاعَتِي لِأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَ فَتَرَى
____________