بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 223 من 347

[صفحة 223]

أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)أُسَلِّمُ عَلَيْهِ قُلْتُ فَمَا يَمْنَعُكَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ الْإِجْلَالُ وَ الْهَيْبَةُ لَهُ وَ أَتَّقِي عَلَيْهِ قَالَ فَاعْتَلَّ أَبُو الْحَسَنِ(ع)عِلَّةً خَفِيفَةً وَ قَدْ عَادَهُ النَّاسُ فَلَقِيتُ عَلِيَّ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ فَقُلْتُ قَدْ جَاءَكَ مَا تُرِيدُ قَدِ اعْتَلَّ أَبُو الْحَسَنِ(ع)عِلَّةً خَفِيفَةً وَ قَدْ عَادَهُ النَّاسُ فَإِنْ أَرَدْتَ الدُّخُولَ عَلَيْهِ فَالْيَوْمَ قَالَ فَجَاءَ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)عَائِداً فَلَقِيَهُ أَبُو الْحَسَنِ(ع)بِكُلِّ مَا يُحِبُّ مِنَ الْمَنْزِلَةِ وَ التَّعْظِيمِ فَفَرِحَ بِذَلِكَ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَرَحاً شَدِيداً ثُمَّ مَرِضَ عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَعَادَهُ أَبُو الْحَسَنِ(ع)وَ أَنَا مَعَهُ فَجَلَسَ حَتَّى خَرَجَ مَنْ كَانَ فِي الْبَيْتِ فَلَمَّا خَرَجْنَا أَخْبَرَتْنِي مَوْلَاةٌ لَنَا أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ امْرَأَةَ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ كَانَتْ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ تَنْظُرُ إِلَيْهِ فَلَمَّا خَرَجَ خَرَجَتْ وَ انْكَبَّتْ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي كَانَ أَبُو الْحَسَنِ فِيهِ جَالِساً تُقَبِّلُهُ وَ تَتَمَسَّحُ بِهِ قَالَ سُلَيْمَانُ ثُمَّ دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ فَأَخْبَرَنِي بِمَا فَعَلَتْ أُمُّ سَلَمَةَ فَخَبَّرْتُ بِهِ أبو [أَبَا الْحَسَنِ(ع)قَالَ يَا سُلَيْمَانُ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ وَ امْرَأَتَهُ وَ وُلْدَهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يَا سُلَيْمَانُ إِنَّ وُلْدَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ(ع)إِذَا عَرَّفَهُمُ اللَّهُ هَذَا الْأَمْرَ لَمْ يَكُونُوا كَالنَّاسِ‏ (1).

ختص، الإختصاص أحمد بن محمد عن أبيه عن ابن عيسى‏ مثله‏ (2).

16- كا، الكافي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنْ يَاسِرٍ الْخَادِمِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ كَأَنَّ قَفَصاً فِيهِ سَبْعَ عَشْرَةَ قَارُورَةً إِذْ وَقَعَ الْقَفَصُ وَ تَكَسَّرَتِ الْقَوَارِيرُ فَقَالَ إِنْ صَدَقَتْ رُؤْيَاكَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلِكُ سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْماً ثُمَّ يَمُوتُ فَخَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ (3) بِالْكُوفَةِ مَعَ أَبِي السَّرَايَا
____________
(1) رجال الكشّيّ ص 495 تحت الرقم 485.
(2) الاختصاص ص 89.
(3) هو محمّد بن إبراهيم بن إسماعيل- طباطبا بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن ابن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، و أبو السرايا هو السرى بن منصور كان من أمراء المأمون فخالفه و غاب في نواحي السواد فلقيه محمّد بن إبراهيم و واعده على الخروج، راجع القصة في مقاتل الطالبيين- ط النجف- ص 338- 353.
التالي صفحة 223 من 347 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...