بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والاربعون 49 · صفحة 110 من 347

[صفحة 110]

أَنَّى يَكُونُ وَ لَيْسَ ذَاكَ بِكَائِنٍ* * * لِبَنِي الْبَنَاتِ وِرَاثَةُ الْأَعْمَامِ‏ ثُمَّ نِمْتُ فَإِذَا أَنَا بِقَائِلٍ قَدْ أَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ وَ هُوَ يَقُولُ‏ أَنَّى يَكُونُ وَ لَيْسَ ذَاكَ بِكَائِنٍ* * * لِلْمُشْرِكِينَ دَعَائِمُ الْإِسْلَامِ- لِبَنِي الْبَنَاتِ نَصِيبُهُمْ مِنْ جَدِّهِمْ‏* * * وَ الْعَمُّ مَتْرُوكٌ بِغَيْرِ سِهَامٍ‏ مَا لِلطَّلِيقِ وَ لِلتُّرَاثِ وَ إِنَّمَا* * * سَجَدَ الطَّلِيقُ مَخَافَةَ الصَّمْصَامِ- قَدْ كَانَ أَخْبَرَكَ الْقُرْآنُ بِفَضْلِهِ* * * فَمَضَى الْقَضَاءُ بِهِ مِنَ الْحُكَّامِ- إِنَّ ابْنَ فَاطِمَةَ الْمُنَوَّهَ بِاسْمِهِ‏* * * حَازَ الْوِرَاثَةَ عَنْ بَنِي الْأَعْمَامِ- وَ بَقِيَ ابْنُ نَثْلَةَ وَاقِفاً مُتَرَدِّداً* * * يَرْثِي وَ يُسْعِدُهُ ذَوُو الْأَرْحَامِ‏

(1).

بيان: المراد بالطليق العباس حيث أسر يوم بدر فأطلق بالفداء و الصمصام السيف الصارم الذي لا ينثني و الضمير في قوله بفضله راجع إلى أمير المؤمنين(ع)بمعونة المقام و قرينة ما سيذكر بعده إذ هو المراد بابن فاطمة و المراد بابن نثلة العباس فإن اسم أمه كانت نثلة و قد مر بيان حالها في باب أحوال العباس و المراد بقضاء الحكام ما قضى به أبو بكر بينهما كما هو المشهور و قد مضى منازعة أخرى أيضا بين الصادق(ع)و بين داود بن علي العباسي و أنه قضى هشام للصادق ع.

4- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ هَاشِمٍ عَنِ ابْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا(ع)يَقُولُ‏

إِنَّكَ فِي دَارٍ لَهَا مُدَّةٌ* * * يُقْبَلُ فِيهَا عَمَلُ الْعَامِلِ- أَ لَا تَرَى الْمَوْتَ مُحِيطاً بِهَا* * * يَكْذِبُ فِيهَا أَمَلُ الْآمِلِ- تُعَجِّلُ الذَّنْبَ لِمَا تَشْتَهِي* * * وَ تَأْمُلُ التَّوْبَةَ فِي قَابِلٍ- وَ الْمَوْتُ يَأْتِي أَهْلَهُ بَغْتَةً* * * مَا ذَاكَ فِعْلَ الْحَازِمِ الْعَاقِلِ‏

(2).
5- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ الْعَسْكَرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ الْكَاتِبِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ كَاتِبِ أَبِي الْفَيَّاضِ‏
____________
(1) عيون أخبار الرضا ج 2 ص 175 و 176.
(2) المصدر ج 2 ص 176.
التالي صفحة 110 من 347 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...