بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 8 من 335

[صفحة 8]

وَ قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ ذَكَرَ الْخَطِيبُ‏ أَنَّهُ وُلِدَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)بِالْمَدِينَةِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَ عِشْرِينَ وَ قِيلَ تِسْعٍ وَ عِشْرِينَ وَ مِائَةٍ وَ أَقْدَمَهُ الْمَهْدِيُّ بَغْدَادَ ثُمَّ رَدَّهُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَقَامَ بِهَا إِلَى أَيَّامِ الرَّشِيدِ فَقَدِمَ الرَّشِيدُ الْمَدِينَةَ فَحَمَلَهُ مَعَهُ وَ حَبَسَهُ بِبَغْدَادَ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ بِهَا لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَةٍ (1). وَ مِنْ كِتَابِ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قُبِضَ أَبُو الْحَسَنِ(ع)وَ هُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ سَنَةً فِي عَامِ ثَلَاثٍ وَ ثَمَانِينَ وَ مِائَةٍ عَاشَ بَعْدَ أَبِيهِ خَمْساً وَ ثَلَاثِينَ سَنَةٍ (2).

11- عم، إعلام الورى عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ عَنْ شَيْخِ الطَّائِفَةِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ حُمَيْدِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صَالِحٍ الْأَنْمَاطِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ وَ زِيَادِ بْنِ النُّعْمَانِ وَ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ‏ أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي يَوْمٍ شَدِيدِ الْحَرِّ فَقَالَ لِيَ اذْهَبْ إِلَى فُلَانٍ الْإِفْرِيقِيِّ فَاعْتَرِضْ جَارِيَةً عِنْدَهُ مِنْ حَالِهَا كَذَا وَ كَذَا وَ مِنْ صِفَتِهَا كَذَا وَ كَذَا وَ أَتَيْتُ الرَّجُلَ فَاعْتَرَضْتُ مَا عِنْدَهُ فَلَمْ أَرَ مَا وَصَفَ لِي فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ عُدْ إِلَيْهِ فَإِنَّهَا عِنْدَهُ فَرَجَعْتُ إِلَى الْإِفْرِيقِيِّ فَحَلَفَ لِي مَا عِنْدَهُ شَيْ‏ءٌ إِلَّا وَ قَدْ عَرَضَهُ عَلَيَّ ثُمَّ قَالَ عِنْدِي وَصِيفَةٌ مَرِيضَةٌ مَحْلُوقَةُ الرَّأْسِ لَيْسَ مِمَّا تُعْرَضُ فَقُلْتُ لَهُ اعْرِضْهَا عَلَيَّ فَجَاءَ بِهَا مُتَوَكِّئَةً عَلَى جَارِيَتَيْنِ تَخُطُّ بِرِجْلَيْهَا الْأَرْضَ فَأَرَانِيهَا فَعَرَفْتُ الصِّفَةَ فَقُلْتُ بِكَمْ هِيَ فَقَالَ لِي اذْهَبْ بِهَا إِلَيْهِ فَيَحْكُمَ فِيهَا ثُمَّ قَالَ لِي قَدْ وَ اللَّهِ أَدَرْتُهَا مُنْذُ مَلَكْتُهَا فَمَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا وَ لَقَدْ أَخْبَرَنِيَ الَّذِي اشْتَرَيْتُهَا مِنْهُ عِنْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمْ يَصِلْ إِلَيْهَا وَ حَلَفَتِ الْجَارِيَةُ أَنَّهَا نَظَرَتْ إِلَى الْقَمَرِ وَقَعَ فِي حَجْرِهَا فَأَخْبَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)بِمَقَالَتِهِ فَأَعْطَانِي مِائَتَيْ دِينَارٍ فَذَهَبْتُ بِهَا إِلَيْهِ فَقَالَ الرَّجُلُ هِيَ حُرَّةٌ لِوَجْهِ اللَّهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ بَعَثَ إِلَيَّ بِشِرَائِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَأَخْبَرْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع‏
____________
(1) كشف الغمّة ج 3 ص 11.
(2) نفس المصدر ج 3 ص 51.
التالي صفحة 8 من 335 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...