النَّائِمُ فَشَكَا إِلَيْهِ انْقِطَاعَ الرُّؤْيَا فَقَالَ لَا تَغْتَمَّ فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا رَسَخَ فِي الْإِيمَانِ رُفِعَ عَنْهُ الرُّؤْيَا (1).
يج، الخرائج و الجرائح عن الرافعي مِثْلَهُ (2)- 49- شا، الإرشاد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الرَّافِعِيِ مِثْلَهُ (3)- 50- عم، إعلام الورى الْكُلَيْنِيُ مِثْلَهُ (4) بيان معنيّا بفتح الميم و سكون العين و تشديد الياء أي ذا عناية و اهتمام بدينه قوله تجب الأرض جبوبا كذا في ير [بصائر الدرجات و في سائر الكتب تخدّ الأرض خدّا و الجبّ القطع و الخدّ إحداث الحفرة المستطيلة في الأرض.
51- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى عَنِ الْوَشَّاءِ عَنْ هِشَامٍ قَالَ: أَرَدْتُ شِرَى جَارِيَةٍ بِثَمَنٍ وَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ(ع)أَسْتَشِيرُهُ فِي ذَلِكَ فَأَمْسَكَ فَلَمْ يُجِبْنِي فَإِنِّي مِنَ الْغَدِ عِنْدَ مَوْلَى الْجَارِيَةِ إِذْ مَرَّ بِي وَ هِيَ جَالِسَةٌ عِنْدَ جَوَارٍ فَصِرْتُ بِتَجْرِبَةِ الْجَارِيَةِ (5) فَنَظَرَ إِلَيْهَا قَالَ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِلِهِ فَكَتَبَ إِلَيَّ لَا بَأْسَ إِنْ لَمْ يَكُنْ فِي عُمُرِهَا قِلَّةٌ قَالَ فَأَمْسَكْتُ عَنْ شِرَائِهَا فَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ مَكَّةَ حَتَّى مَاتَتْ (6).