باب 4 معجزاته و استجابة دعواته و معالي أموره و غرائب شأنه (صلوات الله عليه)
1- كشف، كشف الغمة قَالَ الْحَافِظُ عَبْدُ الْعَزِيزِ حَدَّثَ عِيسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُغِيثٍ الْقُرْطِيُّ وَ بَلَغَ تِسْعِينَ سَنَةً قَالَ زَرَعْتُ بِطِّيخاً وَ قِثَّاءً وَ قَرْعاً فِي مَوْضِعٍ بِالْجَوَّانِيَّةِ (1) عَلَى بِئْرٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ عِظَامٍ فَلَمَّا قَرُبَ الْخَيْرُ وَ اسْتَوَى الزَّرْعُ بَيَّتَنِي الْجَرَادُ وَ أَتَى عَلَى الزَّرْعِ كُلِّهِ وَ كُنْتُ غَرِمْتُ عَلَى الزَّرْعِ ثَمَنَ جَمَلَيْنِ وَ مِائَةً وَ عِشْرِينَ دِينَاراً فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ إِذْ طَلَعَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ أَيْشٍ حَالُكَ قُلْتُ أَصْبَحْتُ كَالصَّرِيمِ بَيَّتَنِي الْجَرَادُ فَأَكَلَ زَرْعِي قَالَ وَ كَمْ غَرِمْتَ قُلْتُ مِائَةً وَ عِشْرِينَ دِينَاراً مَعَ ثَمَنِ الْجَمَلَيْنِ قَالَ فَقَالَ يَا عَرَفَةُ إِنَّ لِأَبِي الْغَيْثِ مِائَةً وَ خَمْسِينَ دِينَاراً فَرِبْحُكَ ثَلَاثُونَ دِينَاراً وَ الْجَمَلَانِ فَقُلْتُ يَا مُبَارَكُ ادْعُ لِي فِيهَا بِالْبَرَكَةِ فَدَخَلَ وَ دَعَا وَ حَدَّثَنِي عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ص أَنَّهُ قَالَ تَمَسَّكُوا بِبَقَاءِ الْمَصَائِبِ ثُمَّ عَلَّقْتُ عَلَيْهِ الْجَمَلَيْنِ وَ سَقَيْتُهُ فَجَعَلَ اللَّهُ فِيهِ الْبَرَكَةَ وَ زَكَتْ فَبِعْتُ مِنْهَا بِعَشَرَةِ آلَافٍ (2).بيان: قوله ص تمسكوا لعل المراد عدم الجزع عند المصائب و الاعتناء بشأنها فإنها غالبا من علامات السعادة أو تمسكوا بالله عند بقائها.
2- كشف، كشف الغمة مِنْ كِتَابِ دَلَائِلِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مَوْلًى لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ كُنَّا مَعَ أَبِي الْحَسَنِ(ع)حِينَ قُدِمَ بِهِ الْبَصْرَةَ فَلَمَّا أَنْ كَانَ قُرْبَ الْمَدَائِنِ رَكِبْنَا