وَ الْحُسَيْنُ (1) وَ الْفَضْلُ (2) وَ سُلَيْمَانُ (3) لِأُمَّهَاتِ أَوْلَادٍ وَ فَاطِمَةُ الْكُبْرَى (4) وَ فَاطِمَةُ الصُّغْرَى وَ رُقَيَّةُ وَ حَكِيمَةُ وَ أُمُّ أَبِيهَا وَ رُقَيَّةُ الصُّغْرَى وَ كُلْثُمُ
____________ص 533 ان أبا السرايا ولى زيد بن موسى بن جعفر على الأهواز، و ذكر في ص 534 ان زيدا حرق دور بني العباس بالبصرة فلقب بذلك و سمى زيد النار، و ذكر نحوه الطبريّ في تاريخه ج 10 ص 231 و قال ابن عنبة في العمدة ص 221: و حاربه الحسن بن سهل فظفر به و أرسله الى المأمون، فأدخل عليه بمرو مقيدا. و روى الصدوق في عيون أخبار الرضا «ع» ج 2 ص 233 انه قال له المأمون: يا زيد خرجت بالبصرة و تركت ان تبدأ بدور أعدائنا من بنى أميّة و ثقيف و عدى و باهلة و آل زياد و قصدت دور بنى عمك قال: و كان- زيد- مزاحا، أخطأت يا أمير المؤمنين من كل جهة، و ان عدت بدأت باعدائنا فضحك المأمون، و بعث به الى أخيه الرضا «ع» و قال: قد وهبت جرمه لك، فلما جاءوا به عنفه و خلى سبيله و حلف ان لا يكلّمه أبدا ما عاش اه ثمّ ان المأمون سقاه السم فمات، ذكر ذلك ابن عنبة و البخارى و قال الثاني: و قبره بمرو. «عن معجم أعلام منتقلة الطالبية».
(1) الحسين بن موسى بن جعفر أمه أم ولد كإخوته في شمول تعريف المفيد لهم بالفضل و المناقب، و قد ذكره أبو نصر في سر السلسلة و شيخ الشرف العبيدلى في تهذيب الأنساب و قال: لا بقية له.