الْعَظِيمِ وَ الْمَنَّ الْكَرِيمِ (1) قَالَ ثُمَّ تَفَرَّقَ الْقَوْمُ فَمَا اجْتَمَعُوا إِلَّا لِقِرَاءَةِ الْكِتَابِ الْوَارِدِ عَلَيْهِ بِمَوْتِ مُوسَى بْنِ الْمَهْدِيِّ فَفِي ذَلِكَ يَقُولُ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ مُوسَى(ع)مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ سَارِيَةٍ لَمْ تَسْرِ فِي الْأَرْضِ تَبْتَغِي* * * مَحَلًّا وَ لَمْ يَقْطَعْ بِهَا الْبُعْدَ قَاطِعٌ سَرَتْ حَيْثُ لَمْ تَحْدُ الرِّكَابَ وَ لَمْ تُنِخْ* * * لِوِرْدٍ وَ لَمْ يَقْصُرْ لَهَا الْبُعْدَ مَانِعٌ تَمُرُّ وَرَاءَ اللَّيْلِ وَ اللَّيْلُ ضَارِبٌ* * * بِجُثْمَانِهِ فِيهِ سَمِيرٌ وَ هَاجِعٌ تُفَتَّحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ دُونَهَا* * * إِذَا قَرَعَ الْأَبْوَابَ مِنْهُنَّ قَارِعٌ إِذَا وَرَدَتْ لَمْ يَرْدُدِ اللَّهُ وَفْدَهَا* * * عَلَى أَهْلِهَا وَ اللَّهُ رَاءٍ وَ سَامِعٌ وَ إِنِّي لَأَرْجُو اللَّهَ حَتَّى كَأَنَّمَا* * * أَرَى بِجَمِيلِ الظَّنِّ مَا اللَّهُ صَانِعٌ
(2).قوله و الليل ضارب بجثمانه أي ضرب بجسده الأرض و سكن و استقر
____________