بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 218 من 335

[صفحة 218]

الْعَظِيمِ وَ الْمَنَّ الْكَرِيمِ‏ (1) قَالَ ثُمَّ تَفَرَّقَ الْقَوْمُ فَمَا اجْتَمَعُوا إِلَّا لِقِرَاءَةِ الْكِتَابِ الْوَارِدِ عَلَيْهِ بِمَوْتِ مُوسَى بْنِ الْمَهْدِيِّ فَفِي ذَلِكَ يَقُولُ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ مُوسَى(ع)مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ‏ وَ سَارِيَةٍ لَمْ تَسْرِ فِي الْأَرْضِ تَبْتَغِي‏* * * مَحَلًّا وَ لَمْ يَقْطَعْ بِهَا الْبُعْدَ قَاطِعٌ‏ سَرَتْ حَيْثُ لَمْ تَحْدُ الرِّكَابَ وَ لَمْ تُنِخْ‏* * * لِوِرْدٍ وَ لَمْ يَقْصُرْ لَهَا الْبُعْدَ مَانِعٌ‏ تَمُرُّ وَرَاءَ اللَّيْلِ وَ اللَّيْلُ ضَارِبٌ‏* * * بِجُثْمَانِهِ فِيهِ سَمِيرٌ وَ هَاجِعٌ‏ تُفَتَّحُ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَ دُونَهَا* * * إِذَا قَرَعَ الْأَبْوَابَ مِنْهُنَّ قَارِعٌ‏ إِذَا وَرَدَتْ لَمْ يَرْدُدِ اللَّهُ وَفْدَهَا* * * عَلَى أَهْلِهَا وَ اللَّهُ رَاءٍ وَ سَامِعٌ‏ وَ إِنِّي لَأَرْجُو اللَّهَ حَتَّى كَأَنَّمَا* * * أَرَى بِجَمِيلِ الظَّنِّ مَا اللَّهُ صَانِعٌ‏

(2).
18- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْغَضَائِرِيُّ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ ابْنِ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ: وَقَعَ الْخَبَرُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع)وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَى قَوْلِهِ فَمَا اجْتَمَعُوا إِلَّا لِقِرَاءَةِ الْكُتُبِ الْوَارِدَةِ بِمَوْتِ مُوسَى بْنِ الْمَهْدِيِ‏ (3).
19- لي، الأمالي للصدوق ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ‏ مِثْلَهُ‏ (4) بيان و سارية أي و رب سارية من السرى و هو السير بالليل أي رب دعوة لم تجر في الأرض تطلب محلا بل صعدت إلى السماء و لم يقطعها قاطع لبعد المسافة جرت حيث لم تحد الركاب من حدي الإبل و لم تنخ من إناخة الإبل لورد أي ورود على الماء قوله تمر وراء الليل أي تمر هذه الدعوة وراء ستر الليل بحيث لا يطلع عليها أحد.

قوله و الليل ضارب بجثمانه أي ضرب بجسده الأرض و سكن و استقر

____________
(1) هو الدعاء المعروف بالجوشن الصغير.
(2) عيون أخبار الرضا «ع» ج 1 ص 79.
(3) أمالي الطوسيّ ص 268.
(4) أمالي الصدوق ص 376.
التالي صفحة 218 من 335 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...