و سليمان (1) و إدريس (2) بني عبد الله بن الحسن و عبد الله بن الحسن الأفطس (3)
____________لاحظ أخباره في تاريخ الطبريّ ج 10 ص 28 و مروج الذهب ج 2 ص 183 و مقاتل الطالبيين ص 396 و ص 433.
(2) إدريس بن عبد اللّه: أمه عاتكة بنت عبد الملك بن الحرث الشاعر المخزومى حضر وقعة فخ و أفلت منها و معه مولى له يقال له راشد فخرج به في جملة حاج افريقية و مصر حتى أقدمه مصر، و منها خرج الى فاس و طنجة و مولاه راشد معه فاستدعاهم إدريس الى الدين فملكوه عليهم، فلغ الرشيد ذلك فغمه حتّى امتنع من النوم، فدعا سليمان بن جرير الرقى- متكلم الزيدية- و أعطاه سما فورد سليمان على إدريس متوسما بالمذهب فسرّ به، ثمّ جعل سليمان يطلب غرته حتّى وجد خلوة من مولاه راشد فسقاه السم و هرب، و كانت بيعة إدريس في 4 شهر رمضان سنة 172 و استمر بالامر خمس سنين و سنة أشهر ثمّ مات سنة 177 مستهل ربيع الثاني لاحظ تفصيل أخباره في مقاتل الطالبيين ص 487 و ما بعدها و تاريخ الطبريّ ج 10 ص 29 و تاريخ ابن خلدون ج 4 ص 12- 14 و جذوة الاقتباس لابن القاضي ص 7 و البدء و التاريخ ج 6 ص 100 و تاريخ أبى الفداء ج 2 ص 12 و عمدة الطالب ص 157- 158 و معجم أعلام المنتقلة «مخطوط» و قد كتب في مناقبه و أخباره كتب منها الدر النفيس في مناقب إدريس.