بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن والاربعون 48 · صفحة 11 من 335

[صفحة 11]
5- كا، الكافي الْعِدَّةُ عَنْ أَحْمَدَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الرِّضَا(ع)قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي‏ حَسْبِيَ اللَّهُ‏ (1).
6- شا، الإرشاد كَانَ(ع)يُكَنَّى أَبَا إِبْرَاهِيمَ وَ أَبَا الْحَسَنِ وَ أَبَا عَلِيٍّ وَ يُعْرَفُ بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ وَ يُنْعَتُ أَيْضاً بِالْكَاظِمِ‏ (2).
7- قب، المناقب لابن شهرآشوب‏ كُنْيَتُهُ(ع)أَبُو الْحَسَنِ الْأَوَّلُ وَ أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي وَ أَبُو إِبْرَاهِيمَ وَ أَبُو عَلِيٍّ وَ يُعْرَفُ بِالْعَبْدِ الصَّالِحِ وَ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ وَ زَيْنِ الْمُجْتَهِدِينَ وَ الْوَفِيِّ وَ الصَّابِرِ وَ الْأَمِينِ وَ الزَّاهِرِ وَ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ زَهَرَ بِأَخْلَاقِهِ الشَّرِيفَةِ وَ كَرَمِهِ الْمُضِي‏ءِ التَّامِّ وَ سُمِّيَ الْكَاظِمَ لِمَا كَظَمَهُ مِنَ الْغَيْظِ وَ غَضِّ بَصَرِهِ عَمَّا فَعَلَهُ الظَّالِمُونَ بِهِ حَتَّى مَضَى قَتِيلًا فِي حَبْسِهِمْ وَ الْكَاظِمُ الْمُمْتَلِي خَوْفاً وَ حُزْناً وَ مِنْهُ كَظَمَ قِرْبَتَهُ إِذَا شَدَّ رَأْسَهَا وَ الْكَاظِمَةُ الْبِئْرُ الضَّيِّقَةُ وَ السِّقَايَةُ الْمَمْلُوَّةُ وَ كَانَ(ع)أَزْهَرَ إِلَّا فِي الْقَيْظِ لِحَرَارَةِ مِزَاجِهِ رَبِعٌ تَمَامٌ خَضِرٌ حَالِكٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ (3).

بيان: المراد بالأزهر المشرق المتلألئ لا الأبيض و قوله لحرارة تعليل لعدم الزهرة في القيظ و الربع متوسط القامة.

8- مَطَالِبُ السَّئُولِ، أَمَّا اسْمُهُ فَمُوسَى وَ كُنْيَتُهُ أَبُو الْحَسَنِ وَ قِيلَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ وَ كَانَ لَهُ أَلْقَابٌ مُتَعَدِّدَةٌ الْكَاظِمُ وَ هُوَ أَشْهَرُهَا وَ الصَّابِرُ وَ الصَّالِحُ وَ الْأَمِينُ‏ (4).
9- الْفُصُولُ الْمُهِمَّةُ، صِفَتُهُ أَسْمَرُ نَقْشُ خَاتَمِهِ الْمُلْكُ لِلَّهِ وَحْدَهُ‏ (5).
____________
(1) نفس المصدر ج 6 ص 473.
(2) الإرشاد للشيخ المفيد ص 307.
(3) المناقب لابن شهرآشوب ج 3 ص 437.
(4) مطالب السئول ص 83 طبع ايران ملحقا بتذكرة الخواص.
(5) الفصول المهمة ص 218 طبع النجف.
التالي صفحة 11 من 335 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...