قَالَ فَجَعَلَ أَبُو حَنِيفَةَ إِزَارَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَ قَالَ- قُومُوا بِنَا لَا يَجِيئُنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بِأَطَمَّ مِنْ هَذَا- قَالَ الْحَسَنُ بْنُ سَعِيدٍ- قَالَ لِي شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ فَمَا أَمْسَى- يَعْنِي الْأَعْمَشَ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا (رحمه اللّه) (1).
____________تمت- و للّه الحمد و المنة- مراجعة هذا الجزء المختص بأحوال سيدنا الامام أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام) على جل مصادره ممّا وقع بيدى و تيسرت لي مراجعته و نسأل اللّه التوفيق لاكمال الجزء المختص بأحوال سيدنا الامام أبى الحسن موسى بن جعفر (عليه السلام) كما نرجو منه سبحانه القبول و الاثابة انه ولى ذلك، و أنا الاقل محمّد مهديّ السيّد حسن الموسوى الخراسان.