أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ صَبِيحٍ قَالَ: قَالَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) مَا أَنَا قَتَلْتُهُ يَعْنِي مُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ- قَالَ فَمَنْ قَتَلَهُ قَالَ السِّيرَافِيُّ وَ كَانَ صَاحِبَ شُرْطَتِهِ- قَالَ أَقِدْنَا مِنْهُ قَالَ قَدْ أَقَدْتُكَ قَالَ فَلَمَّا أُخِذَ السِّيرَافِيُّ وَ قُدِّمَ لِيُقْتَلَ جَعَلَ يَقُولُ- يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ- يَأْمُرُونِّي بِقَتْلِ النَّاسِ فَأَقْتُلُهُمْ لَهُمْ- ثُمَّ يَقْتُلُونِّي فَقُتِلَ السَّيْرَافِيُ (1).
بيان أقدنا منه أي مكنا نقتله قودا و قصاصا.
61- كش، رجال الكشي مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ كَتَبَ إِلَيَّ الْفَضْلُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو إِسْحَاقَ [ع مِنْ مَكَّةَ- فَذُكِرَ لَهُ قَتْلُ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ- قَالَ فَقَامَ مُغْضَباً يَجُرُّ ثَوْبَهُ فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ ابْنُهُ- يَا أَبَتِ أَيْنَ تَذْهَبُ فَقَالَ لَوْ كَانَتْ نَازِلَةٌ لَقَدِمْتُ عَلَيْهَا- فَجَاءَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ- يَا دَاوُدُ لَقَدْ أَتَيْتَ ذَنْباً لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ لَكَ- قَالَ وَ مَا ذَلِكَ الذَّنْبُ- قَالَ قَتَلْتَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ثُمَّ مَكَثَ سَاعَةً- ثُمَّ قَالَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ قَالَ لَهُ دَاوُدُ وَ أَنْتَ قَدْ أَتَيْتَ ذَنْباً لَا يَغْفِرُهُ اللَّهُ لَكَ- قَالَ وَ مَا ذَلِكَ الذَّنْبُ- قَالَ زَوَّجْتَ ابْنَتَكَ فُلَاناً الْأُمَوِيَّ- قَالَ إِنْ كُنْتُ زَوَّجْتُ فُلَاناً الْأُمَوِيَّ- فَقَدْ زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ ص عُثْمَانَ- وَ لِي بِرَسُولِ اللَّهِ ص أُسْوَةٌ- قَالَ مَا أَنَا قَتَلْتُهُ قَالَ فَمَنْ قَتَلَهُ- قَالَ قَتَلَهُ السِّيرَافِيُّ قَالَ فَأَقِدْنَا مِنْهُ- قَالَ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ غَدَا السِّيرَافِيُّ فَأَخَذَهُ فَقَتَلَهُ- فَجَعَلَ يَصِيحُ يَا عِبَادَ اللَّهِ- يَأْمُرُونِّي أَنْ أَقْتُلَ لَهُمُ النَّاسَ ثُمَّ يَقْتُلُونِّي (2).