فَإِنْ أَذَاعَ فَهُوَ الذَّبْحُ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ- قَالَ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَ لَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْأَحْوَلَ- فَقَالَ لِي مَا وَرَاكَ قُلْتُ الْهُدَى وَ حَدَّثْتُهُ بِالْقِصَّةِ- ثُمَّ لَقِينَا زُرَارَةَ (1) وَ أَبَا بَصِيرٍ فَدَخَلَا عَلَيْهِ- وَ سَمِعَا كَلَامَهُ وَ سَأَلَاهُ وَ قَطَعَا عَلَيْهِ- ثُمَّ لَقِينَا النَّاسَ أَفْوَاجاً- وَ كُلُّ مَنْ دَخَلَ إِلَيْهِ قَطَعَ عَلَيْهِ إِلَّا طَائِفَةَ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ- وَ بَقِيَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يَدْخُلُ إِلَيْهِ مِنَ النَّاسِ إِلَّا قَلِيلٌ (2).
36- قب، المناقب لابن شهرآشوب مُرْسَلًا مِثْلَهُ (3).