بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 345 من 419

[صفحة 345]

فَإِنْ أَذَاعَ فَهُوَ الذَّبْحُ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ- قَالَ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَ لَقِيتُ أَبَا جَعْفَرٍ الْأَحْوَلَ- فَقَالَ لِي مَا وَرَاكَ قُلْتُ الْهُدَى وَ حَدَّثْتُهُ بِالْقِصَّةِ- ثُمَّ لَقِينَا زُرَارَةَ (1) وَ أَبَا بَصِيرٍ فَدَخَلَا عَلَيْهِ- وَ سَمِعَا كَلَامَهُ وَ سَأَلَاهُ وَ قَطَعَا عَلَيْهِ- ثُمَّ لَقِينَا النَّاسَ أَفْوَاجاً- وَ كُلُّ مَنْ دَخَلَ إِلَيْهِ قَطَعَ عَلَيْهِ إِلَّا طَائِفَةَ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ- وَ بَقِيَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يَدْخُلُ إِلَيْهِ مِنَ النَّاسِ إِلَّا قَلِيلٌ‏ (2).

36- قب، المناقب لابن شهرآشوب مُرْسَلًا مِثْلَهُ‏ (3).
37- شا، الإرشاد ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنِ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَبِيبٍ الزَّيَّاتِ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ كَانَ عِنْدَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا(ع) فَلَمَّا نَهَضَ الْقَوْمُ قَالَ لَهُمْ أَبُو الْحَسَنِ الرِّضَا (عليه السلام)- الْقَوْا أَبَا جَعْفَرٍ فَسَلِّمُوا عَلَيْهِ وَ أَحْدِثُوا بِهِ عَهْداً- فَلَمَّا نَهَضَ الْقَوْمُ الْتَفَتَ إِلَيَّ وَ قَالَ- يَرْحَمُ اللَّهُ الْمُفَضَّلَ إِنَّهُ كَانَ لَيَقْنَعُ بِدُونِ ذَلِكَ‏ (4).
38- سر، السرائر أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ حَمَّادٍ أَوْ دَاوُدَ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ‏ جَاءَتِ امْرَأَةُ أَبِي عُبَيْدَةَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)بَعْدَ مَوْتِهِ- قَالَتْ إِنَّمَا أَبْكِي أَنَّهُ مَاتَ وَ هُوَ غَرِيبٌ- فَقَالَ لَيْسَ هُوَ بِغَرِيبٍ إِنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ‏ (5).
39- سر، السرائر أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَا وَ جَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا- فَذُكِرَ كَثِيرٌ النَّوَّاءُ قَالَ- وَ بَلَغَهُ عَنْهُ أَنَّهُ ذَكَرُهُ بِشَيْ‏ءٍ فَقَالَ لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ- أَمَا إِنَّكُمْ إِنْ سَأَلْتُمْ عَنْهُ وَجَدْتُمُوهُ أَنَّهُ لِغَيَّةٍ- فَلَمَّا قَدِمْنَا الْكُوفَةَ سَأَلْتُ عَنْ مَنْزِلِهِ فَدُلِلْتُ عَلَيْهِ- فَأَتَيْنَا مَنْزِلَهُ فَإِذَا دَارٌ كَبِيرَةٌ فَسَأَلْنَا
____________
(1) ذكر زرارة هنا غريب، اذ غيبته في هذا الوقت عن المدينة معروف- كذا- و الظاهر مكانه المفضل كما مر، او الفضيل كما في الكافي، منه (رحمه اللّه)- عن هامش المطبوعة.
(2) الإرشاد ص 310.
(3) المناقب ج 3 ص 409.
(4) الإرشاد ص 342.
(5) السرائر في المستطرفات من كتاب أبان بن تغلب.
التالي صفحة 345 من 419 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...