بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 342 من 419

[صفحة 342]

ع إلا أن يقال إن أبا جعفر الذي ذكر ثانيا هو الثاني(ع)فيكون من كلام علي بن حسان أو يكون غير المعصوم و الله يعلم.

28- سن، المحاسن أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْكَانَ عَنْ بَدْرِ بْنِ الْوَلِيدِ الْخَثْعَمِيِّ قَالَ: دَخَلَ يَحْيَى بْنُ سَابُورَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)لِيُوَدِّعَهُ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَمَا وَ اللَّهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى الْحَقِّ- وَ إِنَّ مَنْ خَالَفَكُمْ لَعَلَى غَيْرِ الْحَقِّ وَ اللَّهِ مَا أَشُكُّ أَنَّكُمْ فِي الْجَنَّةِ- فَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يُقِرَّ اللَّهُ أَعْيُنَكُمْ إِلَى قَرِيبٍ‏ (1).
29- غط، الغيبة للشيخ الطوسي رُوِيَ عَنْ هِشَامِ بْنِ أَحْمَرَ قَالَ: حَمَلْتُ إِلَى أَبِي إِبْرَاهِيمَ(ع)إِلَى الْمَدِينَةِ أَمْوَالًا- فَقَالَ رُدَّهَا فَادْفَعْهَا إِلَى الْمُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ- فَرَدَدْتُهَا إِلَى جُعْفِيٍّ فَحَطَطْتُهَا عَلَى بَابِ الْمُفَضَّلِ‏ (2).
30- غط، الغيبة للشيخ الطوسي رُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرٍ قَالَ: كُنْتُ فِي خِدْمَةِ أَبِي الْحَسَنِ(ع)فَلَمْ أَكُنْ أَرَى شَيْئاً يَصِلُ إِلَيْهِ إِلَّا مِنْ نَاحِيَةِ الْمُفَضَّلِ- وَ لَرُبَّمَا رَأَيْتُ الرَّجُلَ يَجِي‏ءُ بِالشَّيْ‏ءِ فَلَا يَقْبَلُهُ مِنْهُ- وَ يَقُولُ أَوْصِلْهُ إِلَى الْمُفَضَّلِ‏ (3).
31- غط، الغيبة للشيخ الطوسي الْغَضَائِرِيُّ عَنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضْلٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)وَ ذَكَرْنَا حُمْرَانَ بْنَ أَعْيَنَ فَقَالَ لَا يَرْتَدُّ وَ اللَّهِ أَبَداً- ثُمَّ أَطْرَقَ هُنَيْهَةً ثُمَّ قَالَ أَجَلْ لَا يَرْتَدُّ وَ اللَّهِ أَبَداً (4).
32- غط، الغيبة للشيخ الطوسي‏ وَ مِنَ الْمَحْمُودِينَ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ- وَ كَانَ مِنْ قُوَّامِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ- وَ إِنَّمَا قَتَلَهُ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ بِسَبَبِهِ- وَ كَانَ مَحْمُوداً عِنْدَهُ وَ مَضَى عَلَى مِنْهَاجِهِ وَ أَمْرُهُ مَشْهُورٌ- فَرُوِيَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ- لَمَّا قَتَلَ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُعَلَّى بْنَ خُنَيْسٍ وَ صَلَبَهُ- عَظُمَ ذَلِكَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)وَ اشْتَدَّ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَهُ- يَا دَاوُدُ عَلَى مَا قَتَلْتَ مَوْلَايَ وَ قَيِّمِي فِي مَالِي وَ عَلَى عِيَالِي- وَ اللَّهِ إِنَّهُ لَأَوْجَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْكَ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ‏
____________
(1) المحاسن ج 1 ص 146.
(2) غيبة الشيخ الطوسيّ ص 224.
(3) غيبة الشيخ الطوسيّ ص 224.
(4) نفس المصدر ص 223.
التالي صفحة 342 من 419 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...