أَقُولُ وَ قَدْ رَاحُوا بِهِ يَحْمِلُونَهُ* * * عَلَى كَاهِلٍ مِنْ حَامِلِيهِ وَ عَاتِقٍ- أَ تَدْرُونَ مَا ذَا تَحْمِلُونَ إِلَى الثَّرَى* * * ثَبِيراً ثَوَى مِنْ رَأْسِ عَلْيَاءَ شَاهِقٍ- غَدَاةَ حَثَا الْحَاثُونَ فَوْقَ ضَرِيحِهِ* * * تُرَاباً وَ أَوْلَى كَانَ فَوْقَ الْمَفَارِقِ- أَيَا صَادِقَ ابْنَ الصَّادِقِينَ أَلِيَّةً (1)* * * بِآبَائِكَ الْأَطْهَارِ حَلْفَةَ صَادِقٍ- لَحَقّاً بِكُمْ ذُو الْعَرْشِ أُقْسِمُ فِي الْوَرَى* * * فَقَالَ تَعَالَى اللَّهُ رَبُّ الْمَشَارِقِ- نُجُومٌ هِيَ اثْنَتَا عَشْرَةَ كُنَّ سُبَّقاً* * * إِلَى اللَّهِ فِي عِلْمٍ مِنَ اللَّهِ سَابِقٍ
(2).و لما دعا الداعون مولاى لم يكن* * * ليثنى اليهم عزمه بصواب و لما دعوه بالكتاب اجابهم* * * بحرق الكتاب دون ردّ جواب و ما كان مولائى كمشرى ضلالة* * * و لا ملبسا منها الردى بصواب و لكنه للّه في الأرض حجة* * * دليل الى خير و حسن مآب اه و إذا صح اتّحاد الأبار مع العجليّ كما ذكره العلامة السماوى «ره» فهو من شعراء اهل البيت المجاهرين. و قد ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء ص 136 فيهم و قال: قال أبو بصير قال أبو عبد اللّه «ع» من ينشدنا شعر ابى هريرة؟ قلت: جعلت فداك انه كان يشرب فقال: (رحمه اللّه) و ما ذنب يغفره اللّه لو لا بغض على اه. و ورد في الخلاصة أبو هريرة البزاز قال العقيقى: ترحم عليه أبو عبد اللّه «ع» و قيل له انه كان يشرب النبيذ فقال: أ يعز على اللّه ان يغفر لمحب على شرب النبيذ و الخمر اه فيحتمل أن يكون هو العجليّ و إذا تمّ فيكون الجميع واحدا.
(1) الالية القسم و جمعها ألايا.