رُقْشٌ يَخَافُ الْمَوْتُ نَفَثَاتِهَا* * * وَ السَّمُّ فِي أَنْيَابِهَا مُنْقَعٌ لَمَّا وَقَفْنَ الْعِيسُ فِي رَسْمِهَا* * * وَ الْعَيْنُ مِنْ عِرْفَانِهِ تَدْمَعُ ذَكَرْتُ مَنْ قَدْ كُنْتُ أَلْهُو بِهِ* * * فَبِتُّ وَ الْقَلْبُ شَجًا مُوجَعٌ كَأَنَّ بِالنَّارِ لِمَا شَفَّنِي* * * مِنْ حُبٍّ أَرْوَى كَبِدِي تَلْذَعُ عَجِبْتُ مِنْ قَوْمٍ أَتَوْا أَحْمَداً* * * بِخُطَّةٍ لَيْسَ لَهَا مَوْضِعٌ قَالُوا لَهُ لَوْ شِئْتَ أَعْلَمْتَنَا* * * إِلَى مَنِ الْغَايَةُ وَ الْمَفْزَعُ إِذَا تُوُفِّيتَ وَ فَارَقْتَنَا* * * وَ فِيهِمْ فِي الْمُلْكِ مَنْ يَطْمَعُ فَقَالَ لَوْ أَعْلَمْتُكُمْ مَفْزَعاً* * * كُنْتُمْ عَسَيْتُمْ فِيهِ أَنْ تَصْنَعُوا صَنِيعَ أَهْلِ الْعِجْلِ إِذْ فَارَقُوا* * * هَارُونَ فَالتَّرْكُ لَهُ أَوْدَعُ وَ فِي الَّذِي قَالَ بَيَانٌ لِمَنْ* * * كَانَ إِذَا يَعْقِلُ أَوْ يَسْمَعُ ثُمَّ أَتَتْهُ بَعْدَ ذَا عَزْمَةٌ* * * مِنْ رَبِّهِ لَيْسَ لَهَا مَدْفَعٌ أَبْلِغْ وَ إِلَّا لَمْ تَكُنْ مُبْلِغاً* * * وَ اللَّهُ مِنْهُمْ عَاصِمٌ يَمْنَعُ فَعِنْدَهَا قَامَ النَّبِيُّ الَّذِي* * * كَانَ بِمَا يَأْمُرُهُ يَصْدَعُ يَخْطُبُ مَأْمُوراً وَ فِي كَفِّهِ* * * كَفُّ عَلِيٍّ ظَاهِراً تَلْمَعُ رَافِعُهَا أَكْرِمْ بِكَفِّ الَّذِي* * * يَرْفَعُ وَ الْكَفِّ الَّذِي يُرْفَعُ يَقُولُ وَ الْأَمْلَاكُ مِنْ حَوْلِهِ* * * وَ اللَّهُ فِيهِمْ شَاهِدٌ يَسْمَعُ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا لَهُ* * * مَوْلًى فَلَمْ يَرْضَوْا وَ لَمْ يَقْنَعُوا فَاتَّهَمُوهُ وَ حَنَّتْ مِنْهُمْ* * * عَلَى خِلَافِ الصَّادِقِ الْأَضْلَعُ وَ ضَلَّ قَوْمٌ غَاظَهُمْ فِعْلُهُ* * * كَأَنَّمَا آنَافُهُمْ تُجْدَعُ حَتَّى إِذَا وَارَوْهُ فِي قَبْرِهِ* * * وَ انْصَرَفُوا عَنْ دَفْنِهِ ضَيَّعُوا مَا قَالَ بِالْأَمْسِ وَ أَوْصَى بِهِ* * * وَ اشْتَرَوُا الضُّرَّ بِمَا يَنْفَعُ وَ قَطَّعُوا أَرْحَامَهُ بَعْدَهُ* * * فَسَوْفَ يُجْزَوْنَ بِمَا قَطَّعُوا وَ أَزْمَعُوا غَدْراً بِمَوْلَاهُمُ* * * تَبّاً لِمَا كَانَ بِهِ أَزْمَعُوا لَا هُمْ عَلَيْهِ يَرِدُوا حَوْضَهُ* * * غَداً وَ لَا هُوَ فِيهِمُ يَشْفَعُ