وَ ابْنَ الْوَصِيِّ الْمُصْطَفَى* * * وَ شَبِيهَ أَحْمَدَ فِي كَمَالِهِ أَنْتَ ابْنُ بِنْتِ مُحَمَّدٍ* * * حَذْواً خُلِفْتَ عَلَى مِثَالِهِ فَضِيَاءُ نُورِكَ نُورُهُ* * * وَ ظِلَالُ رُوحِكَ مِنْ ظِلَالِهِ فِيكَ الْخَلَاصُ مِنَ الرَّدَى* * * وَ بِكَ الْهِدَايَةُ مِنْ ضَلَالِهِ أُثْنِي وَ لَسْتُ بِبَالِغٍ* * * عُشْرَ الْفَرِيدَةِ مِنْ خِصَالِهِ
(1).أَخْلَصَ اللَّهُ فِي هَوَايَ فَمَا* * * أُغْرِقُ نَزْعاً وَ مَا تَطِيشُ سِهَامِي فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)لَا تَقُلْ هَكَذَا وَ لَكِنْ قُلْ-... قَدْ* * * أُغْرِقُ نَزْعاً وَ مَا تَطِيشُ سِهَامِي
(2).و روى الكشّيّ في رجاله ص 135 أنّه أنشدها الإمام الصّادق (عليه السلام) و روى المسعوديّ في مروج الذهب ج 2 ص 195 انه أنشدها أيضا عبد اللّه بن الحسن ابن على و قد أجازه بضيعة أعطى فيها أربعة آلاف دينار و كتب له بها و أشهد على ذلك فأبى أخيرا قبولها و ردّ الكتاب. و قد تقدم أيضا في أحوال الإمام الباقر (عليه السلام) ما يتعلق بالمقام فراجع ج 46 ص 338.