بيان العذافرة العظيمة الشديدة من الإبل و السبسب المفازة أو الأرض المستوية البعيدة و قال الفيروزآبادي (2) الصفيح السماء و وجه كل شيء عريض و هنا يحتمل الوجهين و على الثاني يكون المراد الحجر الذي يفرش على القبر و اللبن التي تنضد على اللحد و يقال جرن جرونا تعود الأمر و مرن و ما في قوله غير ما متعصب زائدة و قوله طرا أي جميعا.
10- يج، الخرائج و الجرائح رُوِيَ أَنَّ الْبَاقِرَ (عليه السلام) دَعَا لِلْكُمَيْتِ- لَمَّا أَرَادَ أَعْدَاءُ آلِ مُحَمَّدٍ أَخْذَهُ وَ إِهْلَاكَهُ وَ كَانَ مُتَوَارِياً- فَخَرَجَ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ هَارِباً- وَ قَدْ أَقْعَدُوا عَلَى كُلِّ طَرِيقٍ جَمَاعَةً- لِيَأْخُذُوهُ إِذَا مَا خَرَجَ فِي خُفْيَةٍ- فَلَمَّا وَصَلَ الْكُمَيْتُ إِلَى الْفَضَاءِ وَ أَرَادَ أَنْ يَسْلُكَ طَرِيقاً- فَجَاءَ أَسَدٌ مَنَعَهُ مِنْ أَنْ يَسْرِيَ مِنْهَا- فَسَلَكَ جَانِباً آخَرَ فَمَنَعَهُو قصيدته الرائية مشهورة أخرجها أو بعضها كل من أبى جعفر الطبريّ في بشارة المصطفى ص 343 و القاضي نور اللّه في مجالسه ج 2 ص 506 و صاحب الروضات ص 29 و الطبرسيّ في إعلام الورى ص 279 و ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 ص 371 و الشيخ المفيد في الفصول المختارة ص 94 طبع النجف الطبعة الأولى. و أشار الى القصيدة الكشّيّ في رجاله ص 186 و ابن حجر في لسان الميزان ج 1 ص 436 و المسعوديّ في مروج الذهب ج 2 ص 102 طبع مصر سنة 1346 و أبو الفرج في الأغاني ج 7 ص 231، و غيرهم.
أما قصيدته البائية فقد ذكرها المرزبانى في أخبار السيّد ص 43 و ذكر بعضها الاربلى في كشف الغمّة ج 3 ص 450 و الطبرسيّ في إعلام الورى ص 279 و ابن شهرآشوب في المناقب ج 3 ص 371 و أبو جعفر الطبريّ في بشارة المصطفى ص 343 و أخرجها عن بعضهم السيّد الأمين في الأعيان ج 12 ص 157 و الشيخ الامينى في الغدير ج 2 ص 246.
(1) الإرشاد ص 303.