مَا بَالُ بَيْتِكُمْ تَخَرَّبَ سَقْفُهُ* * * وَ ثِيَابُكُمْ مِنْ أَرْذَلِ الْأَثْوَابِ- فَقَالَ جَعْفَرٌ مَا أَنْكَرْتَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ السَّيِّدُ- إِذَا لَمْ تُحْسِنِ الْمَدْحَ فَاسْكُتْ أَ تُوصِفُ آلَ مُحَمَّدٍ ص بِمِثْلِ هَذَا- وَ لَكِنِّي أَعْذِرُكَ هَذَا طَبْعُكَ وَ عِلْمُكَ وَ مُنْتَهَاكَ- وَ قَدْ قُلْتُ أَمْحُو عَنْهُمْ عَارَ مَدْحِكَ أُقْسِمُ بِاللَّهِ وَ آلَائِهِ* * * وَ الْمَرْءُ عَمَّا قَالَ مَسْئُولٌ- إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ* * * عَلَى التُّقَى وَ الْبِرِّ مَجْبُولٌ- وَ إِنَّهُ كَانَ الْإِمَامَ الَّذِي* * * لَهُ عَلَى الْأُمَّةِ تَفْضِيلٌ- يَقُولُ بِالْحَقِّ وَ يَعْنِي بِهِ* * * وَ لَا تُلْهِيهِ الْأَبَاطِيلُ- كَانَ إِذَا الْحَرْبُ مَرَتْهَا الْقَنَا* * * وَ أَحْجَمَتْ عَنْهَا الْبَهَالِيلُ- يَمْشِي إِلَى الْقِرْنِ وَ فِي كَفِّهِ* * * أَبْيَضُ مَاضِي الْحَدِّ مَصْقُولٌ- مَشْيَ الْعَفَرْنَى بَيْنَ أَشْبَالِهِ* * * أَبْرَزَهُ لِلْقُنَّصِ الْغِيلُ- ذَاكَ الَّذِي سَلَّمَ فِي لَيْلَةٍ* * * عَلَيْهِ مِيكَالُ وَ جِبْرِيلُ- مِيكَالُ فِي أَلْفٍ وَ جِبْرِيلُ فِي* * * أَلْفٍ وَ يَتْلُوهُمْ سَرَافِيلُ- لَيْلَةَ بَدْرٍ مَدَداً أُنْزِلُوا* * * كَأَنَّهُمْ طَيْرٌ أَبَابِيلُ- فَسَلَّمُوا لَمَّا أَتَوْا حَذْوَهُ* * * وَ ذَاكَ إِعْظَامٌ وَ تَبْجِيلٌ كَذَا يُقَالُ فِيهِ يَا جَعْفَرُ- وَ شِعْرُكَ يُقَالُ مِثْلُهُ لِأَهْلِ الْخَصَاصَةِ وَ الضَّعْفِ- فَقَبَّلَ جَعْفَرٌ رَأْسَهُ وَ قَالَ- أَنْتَ وَ اللَّهِ الرَّأْسُ يَا أَبَا هَاشِمٍ وَ نَحْنُ الْأَذْنَابُ (1).
____________هل عند من أحببت تنويل* * * أم لا فان اللوم تضليل