وَ مُحَمَّدٌ الدِّيبَاجُ (1)
____________لم أكن من جناتها علم اللّه* * * و انى بحرها اليوم صالى و في سنة 200 حج المعتصم بالناس فوقع القتال بين الديباج و من معه و بين هارون ابن المسيب من قوّاد المعتصم. و استحر القتال حتّى حوصر الديباج في ثبير- جبل بمكّة فبقى محصورا ثلاثة أيّام حتّى نفد زادهم و ماؤهم و جعل أصحابه يتفرقون، فلما رأى ذلك طلب الأمان لنفسه و لمن معه فأعطى ذلك ثمّ غدر به و بهم فحملوا الجميع مقيدين في محامل بلا وطاء يريدون بهم خراسان، فخرج عليهم في الطريق بنو نبهان و قيل الغاضريون و ذلك في زبالة فاستنقذوا الديباج و من معه من أيدي العباسيين بعد حرب شعواء، ثمّ مضى الديباج و من معه بأنفسهم الى الحسن بن سهل في بغداد فأنفذهم الى خراسان حيث المأمون فأمر المأمون آل أبي طالب بخراسان أن يركبوا مع غير الديباج من آل أبي طالب، فأبوا ان يركبوا إلا معه و قد مر في الأصل شيء من أخباره فلاحظ.