و روى عنه أيضا ابن فضال رسالة الإمام الصّادق (عليه السلام) الى جماعة الشيعة- تلك الرسالة الذهبية التي أمرهم بمدارستها و النظر فيها و العمل بها- و هي أول كتاب الروضة من الكافي، و لم ينسب حفص الى أحد بل اكتفى بوصفه بالمؤذن. فالظاهر ان ما في الأصل من انه «ابن محمّد» من سهو القلم و الصواب «أبى محمد» كما في سند الكشّيّ فلاحظ.
(2) الكافي ج 6 ص 452.