بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع والاربعون 47 · صفحة 169 من 419

[صفحة 169]

اللَّهِ ص: لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ- عَهِدَ إِلَيَّ رَبِّي جَلَّ جَلَالُهُ فِي عَلِيٍّ ثَلَاثَ كَلِمَاتٍ- فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْتُ لَبَّيْكَ رَبِّي وَ سَعْدَيْكَ- فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ إِنَّ عَلِيّاً إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ يَعْسُوبُ الْمُؤْمِنِينَ- فَبَشِّرْهُ بِذَلِكَ فَبَشَّرَهُ النَّبِيُّ ص بِذَلِكَ- فَخَرَّ عَلِيٌّ(ع)سَاجِداً شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بَلَغَ مِنْ قَدْرِي حَتَّى إِنِّي أُذْكَرُ هُنَاكَ- قَالَ نَعَمْ وَ إِنَّ اللَّهَ يَعْرِفُكَ وَ إِنَّكَ لَتُذْكَرُ فِي الرَّفِيقِ الْأَعْلَى- فَقَالَ الْمَنْصُورُ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ (1).

10- كِتَابُ الإِسْتِدْرَاكِ، بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَامِرٍ بِإِسْنَادِهِ‏ مِثْلَهُ بيان الحرد المغضب و الوغد الأحمق الضعيف الرذل الدني و خادم القوم و الجمع أوغاد و الرعاع بالفتح الأحداث الطغام و الحبر بالكسر و يفتح العالم بتحبير الكلام و العلم و تحسينه و الناموس العالم بالسر و صاحب الوحي و الفرع بضمتين جمع فرع و السفرة الملائكة و الشجا ما اعترض في الحلق من عظم و نحوه.
11- خص‏ (2)، منتخب البصائر ير، بصائر الدرجات أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُيَسِّرٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ- أَقَامَ أَبُو جَعْفَرٍ مَوْلًى لَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَ قَالَ لَهُ- إِذَا دَخَلَ عَلَيَّ فَاضْرِبْ عُنُقَهُ- فَلَمَّا أُدْخِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)نَظَرَ إِلَى أَبِي جَعْفَرٍ- وَ أَسَرَّ شَيْئاً بَيْنَهُ وَ بَيْنَ نَفْسِهِ لَا يُدْرَى مَا هُوَ- ثُمَّ أَظْهَرَ يَا مَنْ يَكْفِي خَلْقَهُ كُلَّهُمْ وَ لَا يَكْفِيهِ أَحَدٌ- اكْفِنِي شَرَّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ- فَصَارَ أَبُو جَعْفَرٍ لَا يُبْصِرُ مَوْلَاهُ وَ صَارَ مَوْلَاهُ لَا يُبْصِرُهُ- قَالَ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ يَا جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ- لَقَدْ أَتْعَبْتُكَ فِي هَذَا الْحَرِّ فَانْصَرِفْ- فَخَرَجَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)مِنْ عِنْدِهِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ لِمَوْلَاهُ- مَا مَنَعَكَ أَنْ تَفْعَلَ مَا أَمَرْتُكَ بِهِ فَقَالَ لَا وَ اللَّهِ مَا أَبْصَرْتُهُ- وَ لَقَدْ جَاءَ شَيْ‏ءٌ حَالَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ وَ اللَّهِ لَئِنْ حَدَّثْتَ بِهَذَا الْحَدِيثِ لَأَقْتُلَنَّكَ‏ (3).
____________
(1) أمالي الصدوق ص 611.
(2) مختصر البصائر ص 8.
(3) البصائر ج 10 باب 15 144.
التالي صفحة 169 من 419 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...