فَرَتَّبْتُ عُمَّالِي وَ مَيَّزْتُ أُمُورِي- تَمْيِيزَ مَالِكٍ لَهَا قَالَ فَلَمَّا وَلِيَ أَبُو جَعْفَرٍ الْخِلَافَةَ- سَمَّى جَعْفَراً الصَّادِقَ وَ كَانَ إِذَا ذَكَرَهُ- قَالَ قَالَ لِيَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ كَذَا وَ كَذَا فَبَقِيَتْ عَلَيْهِ (1).
أَقُولُ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ الْمَشْهَدِيِّ فِي الْمَزَارِ الْكَبِيرِ بِإِسْنَادِهِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع)وَ هُوَ بِعَرَفَةَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ خُطُوَاتِي هَذِهِ الَّتِي خَطَوْتُهَا فِي طَاعَتِكَ- كَفَّارَةً لِمَا خَطَوْتُهَا فِي مَعْصِيَتِكَ- وَ سَاقَ الدُّعَاءَ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَنَا ضَيْفُكَ فَاجْعَلْ قِرَايَ الْجَنَّةَ- وَ أَطْعِمْنِي عِنَباً وَ رُطَباً قَالَ سُفْيَانُ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْزِلَ وَ أَشْتَرِيَ لَهُ تَمْراً وَ مَوْزاً- وَ أَقُولَ لَهُ هَذَا عِوَضُ الْعِنَبِ وَ الرُّطَبِ- وَ إِذَا أَنَا بِسَلَّتَيْنِ مَمْلُوَّتَيْنِ قَدْ وُضِعَتَا بَيْنَ يَدَيْهِ- إِحْدَاهُمَا رُطَبٌ وَ الْأُخْرَى عِنَبٌ تَمَامَ الْخَبَرِ.
____________